تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
قد يقطع الثوب غير لابسه * ويلبس الثوب غير من قطعه
قد يرفع البيت غير ساكنه * ويسكن البيت غير من رفعه
فارض من اللّه ما أتاك به * من قرّ عينا بعيشه نفعه « 1 »
وصل حبال البعيد إن وصل ال * حبل وأقص القريب إن قطعه « 2 »
* * * قال مؤلّف هذا الكتاب ، ولي من هذا الرويّ ، وقريب من هذا المعنى ، أبيات وهي :
اصبر فليس الزمان مصطبرا * وكلّ أحداثه فمنقشعه
كم من فقير غناه في شبع * قد نال خفضا « 3 » في عيشه ودعه
وكم جليل جلّت مصائبه * ثم تلافاه بعد من وضعه
فعاد بالعزّ آمنا جذلا * وعاد أعداؤه له خضعه « 4 » [ 288 ر ]
* * * وأنشدنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب :
ربّ ريح لأناس عصفت * ثمّ ما إن لبثت أن ركدت
وكذاك الدهر في أفعاله * قدم زلّت وأخرى ثبتت
بالغ ما كان يرجو دونه * ويد عمّا استحقّت قصرت
وكذا الأيّام من عاداتها * أنّها مفسدة ما أصلحت
هامش
( 1 ) الأبيات الثلاثة الأخيرة لم ترد في م ولا في غ . ( 2 ) الزيادة من الاعلام 1 / 337 . ( 3 ) الخفض : لين العيش وطيبه . ( 4 ) في م : ورد الشطر الأول من البيت الثالث وتمّم بالشطر الثاني من البيت الرابع .