وأنشدني محمّد بن الحسن بن المظفّر بن الحسين ، قال : انشدني الحسن ابن أبي الخضر ، قال : أنشدنا ثعلب [ 329 غ ] :
إلى اللّه كلّ الأمر في الخلق كلّه * وليس إلى المخلوق شيء من الأمر
إذا أنا لم أقبل من الدهر كلّما * تكرّهت منه طال عتبي على الدهر
ووسّع صدري للأذى كثرة الأذى * وقد كنت أحيانا يضيق به صدري [ 266 م ]
وصيّرني يأسي من الناس راجيا * لحسن صنيع اللّه من حيث لا أدري
* * * وأخبرني أبو محمّد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ، خليفة أبي رحمه اللّه على القضاء بها ، قال : أخبرنا وكيع ، محمّد بن خلف القاضي ، أنّ طلحة بن عبيد اللّه أخبره ، قال : حدّثني عبد اللّه بن شبيب ، قال : أنشدني الثوري ، وذكر البيتين الأوّلين ، ثم بيتا ثالثا ، وهو :
وعوّدت نفسي الصبر حتى ألفته * وأسلمني حسن العزاء إلى الصبر « 1 »
ثم ذكر البيتين الآخرين على نحو ذلك .
* * * وقال آخر :
هامش
( 1 ) في م : وأخرجني حسن العزاء إلى الصبر .