ولا تراني لما قد فات مكتئبا * ولا تراني بما قد نلت مبتهجا
ثم ذكر البيت الثالث .
* * * ولبعض الأعراب :
وقلّ وجه يضيق إلّا * ودونه مذهب فسيح
من روّح اللّه عنه هبّت * من كلّ وجه إليه ريح « 1 »
* * * قرئ على أبي بكر الصولي ، بالبصرة ، في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، في كتابه : كتاب الوزراء ، وأنا أسمع ، حدّثك الحسين بن محمّد ، قال : حدّثني البيمارستاني ، « 2 » قال : أنشدت « 3 » [ 330 غ ] أبا العبّاس إبراهيم بن العباس الصولي « 4 » ، وهو في مجلسه بديوان الضياع :
ربّما تكره النفوس من الأم * ر له فرجة كحلّ العقال
فنكت بقلمه ، ثم قال :
ولربّ نازلة يضيق بها الفتى * ذرعا وعند اللّه منها المخرج
ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها * فرجت وكان يظنّها لا تفرج [ 289 ر ]
* * *
هامش
( 1 ) هذان البيتان لم يردا في ر .
( 2 ) في غ وم : المارستاني .
( 3 ) في غ ور : أنشدنا .
( 4 ) أبو إسحاق إبراهيم بن العبّاس بن محمّد بن صول : ترجمته في حاشية القصّة 55 وهو عم والد أبي بكر الصولي الشطرنجي ( وفيات الأعيان 4 / 360 ) وابن عم عمرو بن مسعدة ، وزير المأمون ( وفيات الأعيان 3 / 475 ) ، والعبّاس بن الأحنف الشاعر الغزل ، خال إبراهيم الصولي ( وفيات الأعيان 3 / 24 و 25 ) .