تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وقريب منه ما أنشدني أبي رحمه اللّه تعالى ، عن ابن دريد ، عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي ، عن عمّه :
كأنّ قوما إذا ما بدّلوا نعما * بنكبة لم يكونوا قبلها نكبوا
ومثله ، أو يقاربه لغيره ، مفرد :
إنّ البطون إذا جاعت ، متى شبعت * كأنّما لم يقاس الجوع طاويها
* * * وذكر أبو تمام الطائي « 1 » في كتاب الحماسة ، لجابر بن تغلب [ الطائي ] « 2 » :
كأنّ الفتى لم يعر يوما إذا اكتسى * ولم يك صعلوكا إذا ما تموّلا
ولم يك في بؤس إذا بات ليلة * يناغي غزالا ساجي الطرف أكحلا « 3 »
* * * ولسعيد بن مضاء الأسدي [ 109 ن ] [ وقيل إنّه للإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ] « 4 » :
فما نوب الحوادث باقيات * ولا البؤسى تدوم ولا النعيم
كما يمضي سرورك وهو جمّ * كذلك ما يسوؤك لا يدوم
هامش
( 1 ) أبو تمّام حبيب بن أوس بن الحارث الطائي ( 188 - 231 ) : شاعر ، أديب ، أحد أمراء البيان ، ولد بجاسم من قرى حوران بالشام ، ورحل إلى مصر ، ثم إلى بغداد ومدح المعتصم ، ثم ولّي بريد الموصل ، وتوفّي بها ( الاعلام 2 / 170 ) . ( 2 ) الزيادة من ر . ( 3 ) هذان البيتان لم يردا في م . ( 4 ) الزيادة من غ ور .