ثم عادوا والمال معهم ، فأمروا بإعادة التقليب ، فخرجت الجارية ، فغنّت بصوت ، الغناء فيه لإبراهيم ، وهو :
ومن عادة الدنيا بأنّ صروفها « 19 » * إذا سرّ منها جانب ساء جانب
وما أعرف الأيّام إلّا ذميمة * ولا الدهر إلّا وهو للثأر طالب
ثم ذكر بقيّة الحديث على قريب من هذا ، وفي الخبر الأوّل زيادات ، ليست في خبر ابن جمهور « 20 » .
هامش
( 19 ) في غ : ومن عادة الأيّام أنّ صروفها .
( 20 ) هذه الفقرة لا توجد في ر .