منكما مكافأة ، بل كأنّه بيع وشراء ، وقد فكّرت في أمر ، هو أنفع - لنا ولكم - من هذا .
قال : ما هو ؟
فقال : أعقد بين صاحبك وصاحبي صهرا ، وبيني وبينك صهرا ، ونكون إخوة وأصدقاء .
فقال : فعل اللّه بك وصنع ، ما في الدنيا أكرم ولاية ، ولا صرفا منك .
فعقدا بينهما الصهرين ، وسارا إلى مقصدهما ، ودخل الكاتب بغداد ، وقد حصّل الهاشميّ صاحبه ، فأخبره الخبر ، فأحمد رأيه ، وأمضى عقده في المصاهرة .
فصار الكاتب من أرباب الأحوال ، وعاد إلى أفضل ما كان عليه « 1 » .
هامش
( 1 ) انفردت م بهذه القصّة .