فَاخْشَوْهُمْ ، فَزادَهُمْ إِيماناً ، وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ ، لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ، وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ ، وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
« 22 » .
وروي عن الحسن البصريّ « 23 » ، أنّه قال : عجبا لمكروب غفل عن خمس ، وقد عرف ما جعل اللّه لمن قالهنّ ، قوله تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ ، وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ، وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
« 24 » .
وقوله تعالى :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ ، فَزادَهُمْ إِيماناً ، وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ ، لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
« 25 » .
وقوله :
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ، فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
« 26 » .
وقوله :
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
« 27 » .
وقوله [ 5 ظ ] :
وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا ، وَإِسْرافَنا
هامش
( 22 ) 173 و 174 م آل عمران 3 .
( 23 ) أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار ، المعروف بالحسن البصري ( 21 - 110 ) : من سادات التابعين ، وكبرائهم ، عالم ، زاهد ، ورع ، عابد ، كان إمام أهل البصرة ، وحبر الأمة في زمنه ( الأعلام 2 / 242 ووفيات الأعيان 1 / 354 ) .
( 24 ) 155 - 157 م البقرة 2 .
( 25 ) 173 م آل عمران 3 .
( 26 ) 44 - 45 ك غافر ( المؤمن ) 40 .
( 27 ) 86 - 88 ك الأنبياء 21 .