تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
وقال تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ، لِرُسُلِهِمْ ، لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا ، أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا ، فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ، وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ، ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي ، وَخافَ وَعِيدِ
« 13 » . وقال عزّ وجلّ :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ، وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ، وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي
[ 5 غ ]
الْأَرْضِ ، وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ ، وَهامانَ ، وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ، ما كانُوا يَحْذَرُونَ
« 14 » . وقال عزّ وجلّ :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ، وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ ، أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ ، قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
« 15 » . وقال جلّ من قائل « 16 » :
وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي ، أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 17 » ، [ وقال عزّ من قائل ] « 18 »
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي ، فَإِنِّي قَرِيبٌ ، أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ ، فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ، وَلْيُؤْمِنُوا بِي ، لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
« 19 » . وقال تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ ، وَالْجُوعِ ، وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ ، وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
[ 3 ر ] ،
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ، وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
« 20 » . وقال جلّ جلاله « 21 » :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ ،
هامش
( 13 ) 13 و 14 ك إبراهيم 14 . ( 14 ) 5 و 6 ك القصص 28 . ( 15 ) 62 ك النمل 27 . ( 16 ) في غ : جلّ وعزّ . ( 17 ) 60 ك غافر 40 . ( 18 ) الزيادة من غ . ( 19 ) 186 م البقرة 2 . ( 20 ) 155 - 157 م البقرة 2 . ( 21 ) في غ : عزّ وجلّ .
الفرج بعد الشدة — صفحة 62 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي