تفصح الأنباء عنه إذا * أسكت الأنباء مجهول
سل به ، والخيل ساهمة « 24 » * حوله جرد أبابيل
إذ علت من فوقه يده * نوطها أبيض مصقول « 25 »
وبربّات الخدور وقد * جعلت تبدو الخلاخيل
من ثنى عنه الخيول بأك * نافها الخطّيّة الشول « 26 »
أبطن المخلوع « 27 » كلكله * وحواليه المغاويل
فثوى والترب مضجعه * غال عنه ملكه غول [ 52 م ]
قاد جيشا نحو قاتله « 28 » * ضاق عنه العرض والطول
من خراسان مصمّمهم * كليوث ضمّها غيل
وهبوا للّه أنفسهم * لا معازيل ولا ميل
ملك تجتاح سطوته * ونداه الدّهر مبذول
قطعت عنه « 29 » تمائمه * وهو مرهوب ومأمول [ 52 ظ ] [ 72 غ ]
وتره يسعى إليه به * ودم يجنيه مطلول « 30 »
قال : وكنت لما بلغتني القصيدة ، امتعضت للعربيّة ، وأنفت أن يفخر عليها رجل من العجم ، لأنّه قتل ملكا من ملوكها بسيف أخيه ، لا بسيفه ، فيفخر عليها هذا الفخر ، ويضع منها هذا الوضع ، فرددت على قصيدته ،
هامش
( 24 ) في العقد الفريد 2 / 199 : سل به الجبّار يوم غدا .
( 25 ) هذا البيت أضيف من العقد الفريد 2 / 199 .
( 26 ) الخطّيّة : الرماح .
( 27 ) يريد بالمخلوع : محمّد الأمين .
( 28 ) كذا ورد في ظ ، وم ، ور ، وفي غ : فإذا جيش تحاوله ، وفي ه 1 / 75 : نحو نائلة ، وفي العقد الفريد 2 / 199 : نحو بابله .
( 29 ) في العقد الفريد 2 / 99 : نزعت عنه .
( 30 ) أضيف هذا البيت من العقد الفريد 2 / 199 .