تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

124 الأمير عبد اللّه بن طاهر يعفو عن الحصني ويحسن إليه

[ وجدت في كتاب أبي الفرج المخزومي ، عن أبي محمّد الحسن بن طالب ، كاتب عيسى بن فرّخان شاه ، قال : ] « 1 » حدّثني عيسى بن فرّخان شاه « 2 » ، قال : لما وليت ديار مصر « 3 » ، لم يزل وجوهها يصفون لي محمّد بن يزيد الأموي الحصنيّ « 4 » بالفضل ، وينشدوني قصيدته الّتي أجاب بها [ 51 م ] عبد اللّه بن طاهر « 5 » ، لما فخر بأبيه ، ويذكرون قصّته معه لما دخل عبد اللّه الشام ، وأشرف
هامش
( 1 ) الزيادة من غ وم . ( 2 ) عيسى بن فرخان شاه القنائي الكاتب : من كتّاب الدولة العباسيّة ، كان في أيّام المتوكّل يخلف الحسن ابن مخلد على ديوان الضياع ( الطبري 9 / 216 وتجارب الأمم 6 / 552 « وفي عهد المستعين ولّي ديوان الخراج ( الطبري 9 / 264 وابن الأثير 7 / 124 ) ولمّا وقعت الفتنة بين المعتز والمستعين ، انحاز إلى جانب المعتز ( الطبري 9 / 344 و 349 ) فولّاه مصر ( معجم الأنساب والأسرات الحاكمة 7 ) ولمّا استخلف المهتدي أجرى على يده الأمور وأصبح مقامه مقام الوزير ( الطبري 9 / 463 ) ، راجع قصّته مع المبرّد في البصائر والذخائر م 3 ق 1 ص 269 ، وكان أبو العيناء يعاديه ، وسئل يوما عن سبب ذلك ، فقال : سألته حاجة أقلّ من قيمته ، فردّني ردّا أقبح من خلقته ( نهاية الأرب 3 / 269 ) . ( 3 ) ولي عيسى بن فرخان شاه ، مصر للمعتزّ في السنة 252 ( معجم الأنساب والأسرات الحاكمة 7 ) . ( 4 ) محمّد بن يزيد الأموي المسلمي : من ولد مسلمة بن عبد الملك ، يعرف بالحصني ، لأنه كان ينزل حصن مسلمة ، بديار مضر ، شاعر محسن ، عارض قصيدة عبد اللّه بن طاهر التي افتخر بها ، وامتدح الحسن بن وهب لمّا ولّي الخراج بدمشق ، ( معجم بني أميّة للمنجد 158 ) . ( 5 ) أبو العبّاس عبد اللّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق المصعبي ( 182 - 230 ) : أمير خراسان ، من أشهر الولاة في العصر العباسي ، وكان سيّدا ، نبيلا ، عالي الهمّة ، شريفا ، أديبا ، فاضلا ، شاعرا ، جوادا ، ممدّحا ، عالما بأخبار الناس ، عظيما في دولة بني العبّاس ، وسمّيت داره بالحريم الطاهري ، لأنّ من لجأ إليها أمن ( معجم الأدباء 6 / 96 ومعجم البلدان 2 / 255 والأعلام 4 / 226 ) .