تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

96 لا حول ولا قوّة إلّا باللّه

[ حدّثنا عليّ بن أبي الطيّب ، قال : حدّثنا ابن الجرّاح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدّنيا ، قال : حدّثني القاسم بن هاشم ، قال : حدّثنا أبو اليمان « 1 » ، قال : حدّثنا صفوان بن عمرو « 2 » ، عن أبي يحيى [ 53 غ ] إسحاق العدواني ، قال ] « 3 » : [ 42 ظ ] . كنّا بإزاء آزرمهر « 4 » ، عند مدينة الكرج « 5 » ، وقد زحف إلينا في ثمانين فيلا ، فكادت تنقض الصفوف ، وتشتّت الخيول ، وكان أميرنا محمّد بن القاسم « 6 » ، فنادى عمران بن النعمان أمير أهل حمص ، وأمراء الأجناد ، فنهضوا ، فما استطاعوا ، فلمّا أعيته الأمور ، نادى مرارا : لا حول ولا قوّة
هامش
( 1 ) أبو اليمان الحكم بن نافع القضاعي الهزّاني : ترجم له صاحب الخلاصة ص 76 و 77 وقال إنّه توفّي سنة 222 . ( 2 ) أبو عمرو صفوان بن عمرو السكسكي الحمصي : ترجم له صاحب الخلاصة ص 147 . ( 3 ) كذا في غ ، وفي بقيّة النسخ : وجدت في بعض الكتب ، حدّث إسحاق العدواني . . . وفي ظ : الغزواني . ( 4 ) كذا ورد في جميع النسخ ، والاسم فارسي ، آذر : النار ، ومهر : محبّ ، فيكون الاسم بالعربيّة : محبّ النّار . ( 5 ) الكرج : ورد ذكرها في الكامل لابن الأثير 4 / 588 و 590 و 591 وفي الطبري 6 / 492 وسمّوها : الكيرج ، إحدى مدن السند . ( 6 ) محمّد بن القاسم بن محمّد بن الحكم بن أبي عقيل الثّقفي ( 62 - 98 ) : قائد ، من عائلة الحجّاج ابن يوسف الثّقفي ، ولّاه الحجّاج قيادة جيش أزاح علّته ، وجهّزه بكل ما يحتاج إليه حتّى الخيوط والإبر ، فسار إلى مكران ، ثمّ إلى السند ، ففتحها ( ابن الأثير 4 / 536 - 539 ) ثمّ ناله شؤم الحجّاج ، إذ اعتقل مع آل أبي عقيل أقارب الحجّاج ، وعذّب معهم ، حتّى ماتوا جميعا ( ابن الأثير 4 / 588 ، 589 ) .