تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
العبد كما يطلبه أجله » « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن حبان في صحيحه عن عدّة شيوخ منهم محمد بن الحسن بن قتيبة ( 3238 ) بهذا الإسناد مرفوعا . ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 8 / 430 ) من طريق أبي بكر بن المقرئ ، عن محمد بن الحسن بن قتيبة ، عن هشام بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، عن إسماعيل بن عبيد اللّه ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله » . ورواه البزار ( 1254 ) وابن أبي عاصم في السنة ( 271 ) وابن الأعرابي في معجمه ( 232 ) وأبو نعيم في الحلية ( 6 / 86 ) والقضاعي في مسند الشهاب ( 241 ) والبيهقي في الشعب ( 1191 ) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ( 1 / 356 ) والدارقطني في العلل ( 1089 ) وابن الجوزي في العلل المتناهية ( 1335 ) من طريق هشام بن خالد الأزرق الدمشقي ، عن الوليد ، بهذا الإسناد مرفوعا . ولفظ ابن الأعرابي : « الرزق أشد طلبا للعبد من أجله له » . ولفظ القضاعي : « الرزق أشد طلبا للعبد من أجله » . ورواه الإسماعيلي في معجمه ( 107 ) وعنه السهمي في تاريخ جرجان ( ص 413 ) رقم ( 722 ) ومن طريقه البيهقي في الشعب ( 1191 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 53 / 307 ) عن أبي سعيد محمد بن العباس الدمشقي الخياط بجرجان ، عن هشام بن عمار الدمشقي ، عن الوليد ، بهذا الإسناد مرفوعا . ولكن لفظهم : « يطلب » بدل : « ليطلب » . وسقط شيخ الإسماعيلي من الشعب فليصحح من هنا . ورواه الطبراني في مسند الشاميين ( 1 / 318 ) رقم ( 560 ) من طريق صفوان بن صالح ، عن الوليد بن مسلم ، بهذا الإسناد مرفوعا . بلفظ : « الرزق يطلب العبد أكثر ممّا يطلبه أجله » . وقال البزار : لا نعلمه عن أبي الدرداء إلا بهذا الطريق ، ولم يتابع هشام بن خالد على هذا ، وقد احتمله أهل العلم وذكروه عنه ، وإسناده صحيح إلا ما ذكروه من تفرد هشام ، ولا نعلم له علة . وقال الدارقطني : وقد روي موقوفا وهو الصواب . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 6295 ) : رواه البزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال : « أكثر ممّا يطلبه أجله » ، ورجاله ثقات . وعزاه السخاوي في المقاصد الحسنة رقم ( 224 ) للبيهقي في الشعب ، وأبي الشيخ في الثواب ، والعسكري في الأمثال والطبراني وأبي نعيم في الحلية والقضاعي والدارقطني في علّله عن أبي الدرداء مرفوعا . وعزاه المناوي في فيض القدير ( 2 / 341 ) للطبراني في الكبير وابن عدي والبيهقي في الشعب والدارقطني في العلل وأبي الشيخ في الثواب والعسكري والبزار عن أبي الدرداء مرفوعا . وعزاه في كنز العمال ( 507 ) للقضاعي عن أبي الدرداء . وقال البيهقي في الشعب ( 1191 ) : والمراد بهذا واللّه تعالى أعلم أن ما قدّر له من الرزق يأتيه ، فليثق به ، ولا يجاوز الحدّ في طلبه . ورواه البخاري في التاريخ الكبير ( 5 / 134 ) ترجمة ( 399 ) والبيهقي في الشعب ( 1192 ) والدارقطني في علله ( 6 / 224 ) رقم ( 1089 ) من طريق الهيثم بن خارجة ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن يزيد قال : سمعت إسماعيل بن عبيد اللّه يقول : سمعت أم الدرداء تقول : سمعت أبا الدرداء يقول : لو أنّ رجلا هرب من رزقه كهربه من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت . ولكن عند البخاري : ( الهيثم بن خارجة ، عن عبد اللّه بن يوسف ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ) . وقال الدارقطني : هو الصواب . وقال البيهقي : وقفه أصح ، واللّه أعلم . ورواه الديلمي في الفردوس ( 3295 ) عن أبي الدرداء رفعه : « الرزق يطلب العبد أكثر مما يطلبه » . وله شواهد : -