حتّى متى يبقى حليف الأسى * مستشعرا للدّهر أحزانا
/ السريع / ابن زنجي / 961
فلا يردّ الحزن شيئا ، ولا * يعتب هذا الدّهر إنسانا
قد يقبل الدّهر بسرّائه * طورا ، وقد يدبر أحيانا
فاصبر على ما جرّ من حادث * ما زال غدّارا وخوّانا
وأحسن الظّنّ بمن لم يزل * عليك مفضالا ومنّانا
من خير ما حزته ودّ لذي كرم * يجزيك ما عشت بالإحسان إحسانا
/ البسيط / الكريزي / 271
تلقى بشاشته في قربه ، وإذا * أناك نلت لديه البرّ ما كانا
العين تبدي الّذي في نفس صاحبها * من الشّناءة ، أو ودّ إذا كانا
/ البسيط / ابن الأعرابي / 308
إنّ البغيض له عين يصدّ بها * لا يستطيع لما في الصّدر كتمانا
فالعين تنطق والأفواه ساكنة * حتّى ترى من ضمير القلب تبيانا
لأجعلنّ سبيل اليأس لي سبلا * ما عشت منك ، في دار الهجر أوطانا
/ البسيط / . . . . . / 442
والصّبر أجعله عزما أنال به * في النّاس قربا ، وعند اللّه رضوانا
النّفس قانعة ، وأرض اللّه واسعة * والدّار جامعة ، مثنى ووحدانا
أتيت أبا عمرو أرجّي عطاءه * فزاد أبو عمرو على حزني حزنا
/ الطويل / البسامي / 464
وكنت كباغي القرن أسلم أذنه * فبات بلا أذن ، ولم يجد القرنا
خشيت لساني أن يكون خؤونا * فأودعته قلبي ، فكان أمينا
/ الطويل / . . . . . / 635
فقلت ؛ ليخفى دون شخصي * أيا حركاتي ، كنّ فيّ سكونا
فما أبصرت عيني لعيني عبرة * ولا سمعت أذناي فيّ أنينا
لقد أحسنت أحشائي تربية الحجى * فها هو ذا كهلا وكان جنينا
ما بال قوم لئام ليس عندهم * عهد ، وليس لهم دين إذا ائتمنوا
/ البسيط / الكريزي / 565
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا * منّا ، وما سمعوا من صالح دفنوا
صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به * وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا
أفّ لدنيا أبت تواتيني * إلّا بنقضي لها عرى ديني
/ السريع / ابن عليّة / 68
عيني لحيني تدير مقلتها * تطلب ما سرّها لترديني
وكظمي الغيظ أولى من محاولتي * غيظ العدوّ بإضراري بإيماني
/ البسيط / المنتصر بن بلال / 436
لا خير في الأمر ترديني مغبّته * يوم الحساب إذا ما نصّ ميزاني