لا يحسّ الصّديق منك بفقر * لا ، ولا والد ، ولا مولود
/ المديد / الكريزي / 466
ذاك ذلّ إذا سألت بخيلا * أو سألت الّذي عليك يجود
لكلّ أناس مقبر بفنائهم * فهم ينقصون ، والقبور تزيد
/ الطويل / أعرابي / 983
وما إن ترى دارا لحيّ قد أقفرت * وقبر لميّت بالفناء جديد
فهم جيرة الأحياء ، أمّا محلّهم * فدان ، وأمّا الملتقى فبعيد
رهنت يدي للعجز عن شكر برّه * وما فوق شكري للشّكور مزيد
/ الطويل / بعض أهل الأدب / 922
ولو كان شيء يستطاع استطعته * ولكنّ ما لا يستطاع شديد
فلا تشعرنّ النّفس يأسا ، فإنّما * يعيش بجدّ عاجز وجليد
/ الطويل / أبو الأسود الدؤلي / 448
ولا تطمعن في مال جار لقربه * فكلّ قريب لا ينال بعيد
وفوّض إلى اللّه الأمور ، فإنّما * يروح بأرزاق العباد جدود
إنّ العرانين تلقاها محسّدة * ولن ترى للئام النّاس حسّادا
/ الطويل / سفيان بن معاوية / 419
إذا نصحت لذي عجب لترشده * فلم يطعك ، فلا تنصح له أبدا
/ البسيط / الأبرش / 662
فإنّ ذا العجب لا يعطيك طاعته * ولا يجيب إلى إرشاده أحدا
وما عليك ، وإن غاو غوى حقبا * إن لم يكن لك قربى ، أو يكن ولدا
وإنّ الّذي بيني وبين عشيرتي * وبين بني عمّي لمختلف جدّا
/ الطويل / محمد بن يعيش / 566
إذا قدحوا لي نار حرب بزندهم * قدحت لهم في كلّ مكرمة زندا
وإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم * وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم * وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
وأعطيهم مالي إذا كنت ذا غنى * وإن قلّ مالي لم أكلّفهم رفدا
إني نشأت وحسّادي ذوو عدد * يا ذا المعارج ، لا تنقص لهم عددا
/ البسيط / داود بن علي بن خلف / 418
إن يحسدوني على ما كان من حسن * فمثل خلقي فيهم جرّ لي حسدا
كم من حسيب كريم كان ذا شرف * قد شانه الكذب وسط الحيّ إذ عمدا
/ البسيط / الأبرش / 139
وآخر ، كان صعلوكا ، فشرّفه * صدق الحديث وقول جانب الفندا
فصار هذا شريفا فوق صاحبه * وصار هذا وضيعا تحته أبدا