قال : فخرّ مغشيّا عليه ، [ أو كما قال ] « 1 » « 2 » .
973 - حدّثنا عمرو بن محمّد ، حدّثنا الغلابيّ « 3 » ، حدّثنا أبو جعفر الهدّاديّ « 4 » قال : قرأت على باب قصر بالسّند : [ من مجزوء الخفيف ]
نزل الموت منزلا * سلب القوم وارتحل
فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : مات أهل القصر كلّهم ، فأصبحوا وهذا الكتاب على الباب ، لا يدرى من كتبه .
974 - وأنشدني البسّاميّ « 5 » : [ من المتقارب ]
قد يصحّ المريض بعد إياس * كان منه ، ويهلك العوّاد
ويصاد « 6 » القطا فينجو سليما * بعد هلك ، ويهلك الصّيّاد
قال أبو حاتم - رحمه اللّه تعالى « 7 » - : العاقل لا ينسى ذكر شيء هو مترقّب له ، ومنتظر وقوعه من قدم إلى قدم ، ومن لحظة إلى شزرة ، فكم من مكرّم في أهله ، معظّم في
هامش
( 1 ) وفي الأغاني : قال : فبكى الرشيد حتى بلّ كمّه .
( 2 ) ديوان أبو العتاهية ( ص 194 ) .
ورواه الأصفهاني في الأغاني ( 4 / 332 ) عن الصولي ، عون بن محمد ، عن محمد بن أبي العتاهية قالك قال الرشيد لأبي . . .
وذكره الماودي في أدب الدنيا والدين ( ص 193 ) لأبي العتاهية . وذكره ابن دريد في الفوائد والأخبار رقم ( 31 ) لأبي حاتم ، ولكن ذكر البيتين الأول والثاني . وذكر القالي في الذيل والنودر ( ص 21 ) البيتين الأول والثاني دون نسبة .
وذكر الغزالي في إحياء علوم الدين ( 4 / 125 طبعة البابي الحلبي ) البيت الأخير دون نسبة .
وانظر زهر الآداب للحصري ( 2 / 815 طبعة البابي الحلبي ) وسرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون لابن نباته ( ص 291 طبعة صبيح ) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( 1 / 218 طبعة البابي الحلبي ) .
( 3 ) هو محمد بن زكريا . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) .
( 4 ) في المطبوع : ( البغدادي ) .
( 5 ) هو علي بن محمد البسامي . مرّت ترجمته رقم ( 15 ) .
( 6 ) في المطبوع : ( يصاد ) .
( 7 ) في المطبوع : ( رضي اللّه عنه ) .