تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 927

مساهمون:

ص٩٢٧
897 - أخبرنا « 1 » أحمد بن قريش بن عبد العزيز ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد الذّهليّ « 2 » ، عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس « 3 » قال : صحبت ابن المبارك من خراسان إلى بغداد ، فما رأيته أكل وحده « 4 » . 898 - حدّثني محمّد بن عثمان العقبيّ ، حدّثنا أبو أميّة « 5 » ، حدّثنا عصام ابن عمرو أبو حميد الطّائيّ « 6 » ، حدّثنا عمرو بن هانئ قال : كان رافع بن عميرة ابن عمرو السّنبسيّ « 7 » - فخذ من طيء - يغدّي أهل ثلاثة مساجد ، ويعشّيهم ،
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 2 ) هو إبراهيم بن علي بن محمد الذهلي . مرّت ترجمته رقم ( 101 ) . ( 3 ) مرّت ترجمته رقم ( 744 ) . ( 4 ) قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ( 1324 ) : روي عن أبي أمامة في قوله تعالى :إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ[ العاديات : 6 ] . قال : الكنود الذي يأكل وحده ، ويمنع رفده ، ويضرب عبده . حدثنا بذلك الجارود ، حدثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم ، حدثنا جرير بن عثمان ، عن حمزة بن هانئ قال : سمعت أبا أمامة فذكره نحوه . حدثنا عبد الوهاب بن فليح ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، حدثنا هشام أبو المقدام ، عن محمد بن كعب ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ألا أنبئكم بشراركم » . قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : « من أكل وحده ، ومنع رفده ، وجلد عبده » . ا ه ورواه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 219 ) من طريق محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عباس . وعزاه السيوطي في الجامع الصغير ( 2899 ) لابن عساكر عن معاذ . ( 5 ) هو الطرسوسي . مرّت ترجمته رقم ( 738 ) . ( 6 ) قال الإمام أحمد في العلل ( 3 / 296 ) : حدثنا شيخ من طي يقال له : عصام بن عمرو أبو حميد . وقال الخطيب في تاريخ بغداد ( 12 / 289 ) : عصام بن عمرو ، أبو حميد البغدادي . حدّث عن : يحيى بن الوليد الطائي . روى عنه : محمد بن عبد اللّه بن المبارك المخرمي . ( 7 ) السّنبسيّ : قال ابن الأعرابي : السّنبس : السريع ، وسنبس : أي أسرع . وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة : رافع بن عمرو بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب ، أبو الحسن الطائي السنبسي ، ويقال : ابن عميرة . وقد ينسب لجده . وقيل : هو رافع بن أبي رافع . كذا عدّه العجلي في التابعين وفرّق خليفة بن خياط بين : رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السلاسل فذكره في الصحابة ، وبين : رافع بن عميرة الذي دلّ خالد بن الوليد على طريق السماوة حتّى رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام فذكره في التابعين . ولم يصب في ذلك فإنه واحد اختلف في اسم أبيه . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ( 2 / 482 - 483 ) : رافع بن عميرة ، ويقال : رافع بن عمرو ، وهو رافع بن أبي رافع الطائي . قال أحمد بن زهير : يقال في رافع بن أبي رافع : رافع بن عمرو ، ورافع بن عميرة ، ورافع بن عمير . يقال : إنه الذي كلمه الذئب ، كان لصّا في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وكانت وفاة رافع هذا سنة ثلاث وعشرين قبل قتل عمر رضي اللّه عنه . وانظر الوافي بالوفيات للصفدي ( ترجمته ) .