( الباب 46 ) 46 - ذكر الحثّ على الضّيافة وإطعام الطّعام
892 - حدّثنا حامد بن محمّد بن شعيب البلخيّ « 1 » - ببغداد - ، حدّثنا منصور ابن أبي مزاحم « 2 » ، حدّثنا أبو الأحوص « 3 » ، عن أبي حصين « 4 » ، عن أبي صالح « 5 » ، عن أبي هريرة قال [ 463 / أ ] : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يؤذي « 6 » جاره » « 7 » .
قال أبو حاتم - رحمه اللّه تعالى « 8 » - : إنّي لأستحبّ للعاقل المداومة على إطعام الطّعام ، والمواظبة على إقراء « 9 » الضّيف ؛ لأنّ إطعام الطّعام من أشرف أركان النّدى ، ومن أعظم مراتب ذوي الحجى ، ومن أحسن خصال أولي النّهى . ومن عرف بإطعام الطّعام شرف عند الشّاهد والغائب ، وقصده الرّاضي والعاتب . وقرى الضّيف يرفع المرء وإن رقّ نسبه إلى منتهى بغيته ، ونهاية محبّته ، ويشرّفه برفيع الذّكر ، وكمال الذّخر .
هامش
( 1 ) مرّت ترجمته رقم ( 83 ) .
( 2 ) مرّت ترجمته رقم ( 83 ) .
( 3 ) هو سلّام بن سليم الحنفي الكوفي . مرّت ترجمته رقم ( 83 ) .
( 4 ) هو عثمان بن عاصم الأسدي الكوفي . مرّت ترجمته رقم ( 83 ) .
( 5 ) هو ذكوان السّمان . مرّت ترجمته رقم ( 83 ) .
( 6 ) في المطبوع : ( يؤذ ) .
( 7 ) تقدّم تخريجه رقم ( 83 ) .
( 8 ) في المطبوع : ( رضي اللّه عنه ) .
( 9 ) في المطبوع : ( قرى ) .