( الباب 44 ) 44 - ذكر استحباب التّفريج عن النّاس بقضاء الحوائج
853 - أخبرنا « 1 » أبو عمرو محمّد بن محمود النّسائيّ « 2 » ، حدّثنا حميد بن زنجويه « 3 » ، حدّثنا محاضر بن المورّع « 4 » ، عن الأعمش ، عن أبي صالح « 5 » ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من نفّس « 6 » عن أخيه كربة « 7 » من كرب الدّنيا ، نفّس اللّه عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر اللّه عليه في الدّنيا والآخرة ، ومن ستر على مسلم ستر اللّه عليه في الدّنيا والآخرة « 8 » ، واللّه في عون العبد ما كان [ العبد ] في عون أخيه » « 9 » . [ أ / 459 ]
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( حدثنا ) .
( 2 ) مرّت ترجمته رقم ( 17 ) .
( 3 ) مرّت ترجمته رقم ( 121 ) .
( 4 ) تحرف في المخطوط إلى : ( المودع ) . مرّت ترجمته رقم ( 121 ) .
( 5 ) هو ذكوان السّمّان . مرّت ترجمته رقم ( 83 ) .
( 6 ) أي : فرّج أو أزال .
( 7 ) أي : غمّا وشدّة .
( 8 ) في المخطوط : ( ومن ستر على مسلم ستر على اللّه عليه في الدنيا معتدلا للمرة ، ومن يسر على معسر يسّر اللّه عليه في الدنيا ) .
( 9 ) رواه ابن حبان ( 5045 ) بنفس الإسناد ، مختصرا على : « من يسّر على معسر ، يسّر اللّه عليه في الدّنيا والآخرة » .
ورواه مطوّلا ومختصرا أبو خيثمة في العلم ( 25 ) وابن أبي شيبة ( 8 / 729 و 9 / 85 - 86 ) وأحمد ( 7427 ) ومسلم ( 2699 ) وأبو داود ( 1455 و 4946 ) وابن ماجة ( 225 و 2417 و 2544 ) وابن الجارود ( 802 ) والتنوخي في الفرج بعد الشدة ( 1 / 120 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 1695 و 11250 ) وابن عبد البر في التمهيد ( 5 / 337 و 23 / 131 ) من طريق أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، بهذا الإسناد . -