تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 879

مساهمون:

ص٨٧٩
هامش
- ورواه أبو الشيخ في الأمثال ( 160 ) عن إبراهيم بن محمد الدستوائي ، عن محمد بن عبيد بن عتبة ، عن بكار بن الأسود ، عن إسماعيل الخياط ، عن الأعمش قال : بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه فبعث إليه بكسوة فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش فقيل له : كيف تذمه ؟ فقال : إن خيثمة حدثني ، عن ابن مسعود ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها » . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 121 ) عن عبد اللّه بن محمد بن عثمان الحافظ الواسطي ، عن إبراهيم بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن عبيد بن عتبة ، عن بكار بن أسود ، عن إسماعيل الخياط [ في المطبوع من الحلية : الحناط ] قال : بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه ، فبعث إليه بكسوة فمدحه الأعمش . فقيل للأعمش : ذممته ثم مدحته . فقال : إن خيثمة حدثني ، عن عبد اللّه بن مسعود ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها » . قال أبو نعيم : غريب من حديث الأعمش ، عن خيثمة لم نكتبه إلّا من هذا الوجه . ورواه ابن الأعرابي في معجمه ( 191 ) عن محمد بن عبيد بن عتبة ، عن بكار بن الأسود العبدي ، عن إسماعيل بن أبان الخياط ، عن الأعمش قال : بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه فبعث إليه بكسوة فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش ، فقيل له : كنت تذمه ثم مدحته ! . فقال : إن خيثمة حدثني ، عن عبد اللّه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن القلوب جبلت على حبّ من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها » . ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ( 7 / 346 - 347 ) ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال ( 6 / 274 - 275 ) عن علي بن محمد بن عبد اللّه المعدّل ، عن إسماعيل بن محمد الصفار ، عن محمد بن عبيد بن عتبة ، عن بكار بن أسود العيذي ، عن إسماعيل بن أبان قال : بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه ، فبعث إليه بكسوة ، فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش ، فقيل له : كنت تذمّه ثم مدحته [ في تهذيب : تمدحه ] ؟ ! . فقال : إن خيثمة حدثني ، عن عبد اللّه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها » . ورواه ابن نقطة في التقييد ( ص 298 ) من طريق أبي عبد اللّه محمد بن إسحاق بن منده ، عن أحمد بن محمد بن زناد ، عن محمد بن عبيد بن عتبة ، عن بكار بن الأسود العبدي ، عن إسماعيل بن أبان الخياط قال : بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش يقع فيه فبعث إليه بكسوة فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش . فقيل له : كنت تذمه ثم مدحته ! . فقال : إن خثيمة حدثني ، عن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليه » . ورواه ابن عدي ( 2 / 286 - 287 ) ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ( 8983 ) والمزي في تهذيب الكمال ( 6 / 275 ) عن ابن سلم ، عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، عن عبد الرزاق ، عن معمر قال : لما ولي الحسن بن عمارة مظالم الكوفة بلغ الأعمش ، فقال : السهو ولي مظالمنا ، فبلغ الحسن ، فبعث إليه بأثواب ونفقة ، فقال الأعمش : مثل هذا يولّى علينا ، يرحم صغيرنا ، ويعود على فقيرنا ، ويوقّر كبيرنا . فقال رجل : يا أبا محمد ، ما هذا قولك فيه أمس ! . فقال : حدثني خيثمة ، عن ابن مسعود قال : جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها . قال ابن عدي : هذا هو المحفوظ موقوف . وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ( 2523 ) : سمعت أبي يقول : روى ابن أخت عبد الرزاق ، عن عبد الرزاق ، عن يحيى بن العلاء ، عن الأعمش ، عن خثيمة ، عن عبد اللّه قال : « جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها » . قال أبي : هذا حديث منكر ، وكان ابن أخت عبد الرازق يكذب . -