تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
قال أبو حاتم [ رضي اللّه عنه ] : الواجب على المرء « 1 » لزوم النّصيحة للمسلمين كافّة ، وترك الخيانة لهم ، بالإضمار والقول والفعل معا . 655 - إذ المصطفى صلى اللّه عليه وسلم كان يشترط على من بايعه من أصحابه : « النّصح لكلّ مسلم ، مع إقامة « 2 » الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة » « 3 » .
هامش
- بن القاسم ، ورواه ابن أبي عاصم ( 1089 ) من طريق جرير بن أبي حازم ، ورواه الطحاوي في شرح المشكل ( 1446 ) من طريق عبد العزيز بن المختار ، ورواه البيهقي في الشعب ( 7401 ) والاعتقاد له ( 322 ) من طريق جرير ، ورواه الخطيب في تاريخه ( 14 / 207 ) من طريق سليمان التيمي ، كلهم عن سهيل بن أبي صالح ، بهذا الإسناد . ورواه ابن حبان ( 4575 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن عطاء ، عن تميم . ورواه أبو يعلى ( 7164 ) والطبراني ( 1265 ) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن تميم . ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 1442 ) من طريق علي بن قادم ، عن الثوري ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن عطاء بن يزيد ، عن تميم الداري . ففيهم زيادة : عن أبيه . وقال البخاري في التاريخ الأوسط ( 2 / 35 ) : مدار الحديث كله على تميم ، ولم يصحّ عن أحد غير تميم . ورواه أحمد ( 3281 ) والطبراني ( 11198 ) والبزار ( 61 ) من طريق عمرو بن دينار ، عن ابن عباس رفعه . ورواه أحمد ( 7954 ) والترمذي ( 1926 ) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة ( 748 ) من طريق صفوان بن عيسى ، عن ابن عجلان ، عن القعقاع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه . وقال أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين ( ص 226 ) : أمّا النصيحة للّه عزّ وجلّ فأن تؤمن باللّه وتدعو الناس إلى ذلك وتتمنى أن يكون جميع الناس مؤمنين ، وأما النصيحة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأن تصدقه بما جاء به من عند اللّه وتعمل بسنته وتدل الناس على ذلك ، وأما النصيحة لكتابه فهو أن تقرأه وتعمل بما فيه وتتمنى أن يقرأه جميع الناس ويعملوا بما فيه ، وأما النصيحة لأئمة المسلمين فأن تطيعهم فيما أمروه وتنتهي عما نهوه وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر ولا تخرج عليهم بالسيف ، وأما النصيحة للمسلمين فهو أن تحب لهم ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وتتمنى أن يكونوا فيما بينهم على الألفة والمودة . ( 1 ) في المطبوع : ( العاقل ) . ( 2 ) في نسخة : إقام . ( 3 ) رواه ابن أبي شيبة ( 5 / 346 و 12 / 152 - 153 و 14 / 325 - 326 ) ووكيع في الزهد ( 348 ) والشافعي في مسنده ( 1 / 13 ) وأحمد ( 19152 و 19153 و 19161 و 19162 و 19163 و 19165 و 19182 و 19191 و 19193 و 19195 و 19199 و 19219 و 19228 و 19229 و 19233 و 19238 و 19245 و 19248 و 19258 و 19261 ) والحميدي ( 794 و 795 و 798 ) والطيالسي ( 660 ) والدارمي ( 2540 ) والبخاري ( 57 و 58 و 524 و 1401 و 2157 و 2714 و 2715 و 7204 ) والتاريخ له ( 9 / 12 ) ومسلم ( 56 ) ( 97 - 99 ) وأبو داود ( 4945 ) والترمذي ( 1925 ) والنسائي ( 7 / 140 و 147 و 152 ) وابن الجارود ( 334 ) وابن خزيمة ( 2259 ) وأبو يعلى ( 7509 ) وابن حبان في صحيحه ( 4545 و 4546 ) والخلال في السنة ( 38 ) والطبراني في الكبير ( 2244 - 2251 و 2306 و 2342 و 2351 و 2354 و 2365 و 2410 و 2414 - 2416 و 2457 و 2461 - 2468 و 2470 - 2473 و 2483 - 2485 و 2508 ) والأوسط ( 3715 ) والصغير ( 522 ) وأبو الشيخ في التوبيخ ( 5 و 10 ) وأبو نعيم في الحلية ( 8 / 262 ) وابن مندة في الإيمان ( 220 و 221 و 273 - 280 ) والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 1448 و 1449 و 3265 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 5264 و 11047 و 11124 ) والسنن الكبرى ( 5 / 271 و 8 / 145 - 146 ) من حديث جرير بن عبد اللّه البجلي رضي اللّه عنه .