تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
قال أبو حاتم [ رضي اللّه عنه ] : أنّا خائف أن يكون ابن جريج - [ رحمة اللّه ورضوانه عليه ] - دلّس هذا الخبر ، بأن « 1 » سمعه من العبّاس بن عبد الرّحمن ، فهو حديث حسن غريب « 2 » . فالواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه بجرم « 3 » مضى ، أو لتقصير سبق ، أن يقبل عذره ، ويجعله كمن لم يذنب « 4 » ؛ لأنّ من تنصّل إليه [ 438 / ب ] فلم يقبل ، أخاف
هامش
- ورواه الخرائطي في اعتلال القلوب ( ص 227 ) ومساوئ الأخلاق ( 681 ) من طريق سعيد بن عبيد اللّه الوصافي ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « ما من رجل يمشي إلى أخيه فيعتذر إليه بمعذرة لا يقبلها منه إلّا تحمّل منه كخطيئة صاحب مكس » . يعني : العشّار . أقول : الحسن بن عنبسة : قال الذهبي : لا أعرفه . وضعّفه ابن قانع . وسعيد : ضعّفه أبو حاتم . وعطية : ضعيف . ورواه الطبراني في الأوسط ( 8639 ) والبيهقي في الشعب ( 8338 ) من طريق أبي عمرو العبدي ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من اعتذر إلى أخيه فلم يعذر أو يقبل عذره كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس » . قال أبو الزبير : والمكّاس : العشّار . قال الهيثمي في المجمع ( 13061 ) : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه : إبراهيم بن أعين ، وهو ضعيف . ورواه ابن حبان في الثقات ( 8 / 388 ) رقم ( 14022 ) عن أبي بدر ، عن عمّه الوليد بن عبد الملك بن عبيد اللّه بن مسرح ، عن أبيه ، عن الحسن بن عمارة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من اعتذر إليه أخوه المسلم بمعذرة فلم يعذره حلّ عليه مثل صاحب مكس » . ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي ( 885 ) عن حفص بن حمزة ، عن شعيب بن محمد الثوري ، عن الحسن بن عمارة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل عذره جاء يوم القيامة وعليه مثل ما على صاحب مكس » يعني : العشّار . ( 1 ) في نسخة : فإن كان . ( 2 ) في المخطوط : ( فهو حسن غريب ) . وفي المطبوع : ( حديث حسن ) . ( 3 ) في المطبوع : ( لجرم ) . ( 4 ) قال السخاوي في المقاصد الحسنة ( 1079 ) : أورد شيخنا في ترجمة العلاء علي بن موسى بن إبراهيم الرومي الحنفي صاحب تلك الوقائع من معجمه فقال : أنشدني يعني العلاء من لفظه ، قال : أنشدني الشيخ شهاب الدين نعمان الحنفي العالم المشهور بما وراء النهر وهو والد القاضي عبد الجبار :إذا اعتذر المسئ إليك يوما * تجاوز عن مساويه الكثيرةلأن الشافعي روى حديثا * مسندا عن الحبر المغيرةعن المختار : أن اللّه يمحو * بعذر واحد ألفي كبيرة.