هامش
- اللّه القرشي أبو خالد البيسريّ [ في الأمالي : التستري . خطأ ] ، عن أبي مالك ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة رفعه :
« جالس العلماء ، وسائل الكبراء ، وخالط الحكماء » . ولفظ ابن الشجري : « جالسوا العلماء ، وسائلوا الكبراء ، وخالطوا الحكماء » . وقطن بن نسير ، قال فيه ابن عدي : كان يسرق الحديث ويوصله . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطئ .
ورواه الطبراني في الكبير ( 22 / رقم 324 ) عن محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، عن أبي كريب ، عن طلق بن غنام ، عن عبد الملك بن الحسين ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة رفعه : « جالسوا الكبراء ، وسائلوا العلماء ، وخالطوا الحكماء » . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 519 ) : رواه الطبراني في الكبير من طريقين : إحاهما هذه ، والأخرى موقوفة ، وفيه : عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي ، وهو منكر الحديث ، والموقوف صحيح الإسناد . وعزاه السيوطي في الجامع الصغير ( 3592 ) وفي كنز العمال ( 24661 ) للطبراني عن أبي جحيفة .
ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول رقم ( 721 ) « والإسناد من المخطوط » - وانظر رقم ( 639 و 810 ) دون إسناد - قال : فول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأبي جحيفة : « سائل العلماء ، وخالط الحكماء ، وجالس الكبراء » . حدثنا به صالح ابن عبد اللّه [ هو ابن ذكوان الباهلي أبو عبد اللّه الترمذي مات 231 ه ] قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة فوقفه . وحدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسيّ [ ثقة ] قال :
حدثنا إسحاق بن الرّبيع العصفريّ [ هو أبو إسماعيل الكوفي ، صدوق ] قال : حدثنا أبو مالك النّخعي ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر نحوه ، وهو قول النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : العلماء ثلاثة : عالم باللّه ليس بعالم بأمر اللّه ، وعالم بأمر اللّه ليس بعالم باللّه ، وعالم بأمر اللّه عالم باللّه . فهذا الثالث من الكبراء الذي قال لأبي جحيفة : جالسهم فإن رؤيتهم دواء ، ومجالستهم شفاء ، وسائر الناس عمّال وعبّاد وأهل برّ وتقوى ، بذلك يعرفون ، وإلى أعمالهم ينسبون . يقال : هذا رجل صالح ، هذا رجل زاهد ، هذا رجل متقّ ، فإذا جاء الولي ، ذهب هذا الركن [ المطبوع : الذكر ] من القلوب ، وغلب على قلوب الناظرين ذكر اللّه تعالى .
ورواه العسكري في الأوائل كما في المقاصد الحسنة للسخاوي ( 362 ) وإتحاف السادة المتقين ( 6 / 204 ) وكنز العمال ( 25583 ) من طريق إسحاق بن الربيع العصفري [ في كنز : رباح بن الربيع بن مرقع بن صيفي ] ، عن أبي مالك [ النخعي ] ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة رفعه : « جالسوا العلماء وسائلوا الكبراء وخالطوا الحكماء » .
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ( 355 منتقى ) عن نصر بن داود ، عن محمد بن جامع العطار ، عن محمد بن مالك ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة رفعه : « جالسوا الكبراء ، وسائلوا العلماء ، وخاطبوا الأمراء » .
ورواه الخطابي في العزلة ( ص 143 ) عن أبي عمر غلام ثعلب ، عن محمد بن يونس الكديمي ، عن إبراهيم بن زكريا البزاز ، عن عبد اللّه بن عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة رفعه : « جالسوا الكبراء ، وتعلّموا من العلماء » .
ورواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى ( 444 ) عن أبي طاهر الفقيه ، عن أبي طاهر محمد بن الحسن المحمدآبادي ، عن محمد بن غالب ، عن عبد الصمد بن النعمان ، عن عبد الملك بن حسين ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « جالس الكبراء ، وسائل العلماء ، وخالط الحكماء » . قال البيهقي : عبد الملك هذا ، ليس بقوي .
ورواه الذهبي في ميزان الاعتدال ( 2 / 653 ) الترجمة ( 5198 ) من طريق يزيد بن هارون وبكر بن بكار ، كلاهما عن عبد الملك بن حسين ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة رفعه : « جالس الكبراء ، وخالط الحكماء ، وسائل العلماء » . وانظر الكامل لابن عدي ( 5 / 1941 - 1942 ) والفردوس للديلمي ( 2561 ) .
وقال ابن دريد في المجتنى ( ص 47 ) : قال وهب بن منبه لابنه : يا بني ، جالس الكبراء ، وسائل العلماء ، وخالل الحكماء ، فإن مجالستهم غنيمة وصحبتهم سليمة ومواخاتهم كريمة . وقال ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 103 ) : قالوا :
عليكم بثلاث : جالسوا الكبراء ، وخالطوا الحكماء ، وسائلوا العلماء .