تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
النّحّاس « 1 » ، حدّثنا ضمرة « 2 » ، عن إبراهيم بن أبي عبلة « 3 » [ 435 / ب ] قال : رأيت سالم بن عبد اللّه وعمر « 4 » بن عبد العزيز يتسايران بأرض الرّوم ، فأبال أحدهما دابته ، فأمسك عليه الآخر حتّى لحقه « 5 » . 568 - أخبرنا « 6 » محمّد بن المهاجر ، حدّثنا أحمد بن بكر بن خالد اليزيديّ « 7 » ، عن قطبة « 8 » بن العلاء بن المنهال قال : سمعت المبارك بن سعيد « 9 » يقول : سمعت
هامش
- تاريخ دمشق : ابن جوصا شيخ الشام في وقته ، رحل وصنّف ، وذاكر . توفي ابن جوصا في جمادى الأولى سنة عشرين وثلاث مئة . وانظر تاريخ الإسلام ( ص 596 - ) . ( 1 ) تحرف في المخطوط إلى : ( أبو عمير النحاسي ) . والمطبوع إلى : ( النحاسي ) . مرّت ترجمته رقم ( 176 ) . ( 2 ) هو ضمرة بن ربيعة . ( 3 ) تحرف في المطبوع إلى : ( علية ) . وهو إبراهيم بن أبي عبلة واسمه : شمر بن يقظان ، أبو إسماعيل ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو إسحاق ، ويقال : أبو العباس المقدسي ، ويقال : الفلسطيني الرملي ، ويقال : الدمشقي ، كان الوليد بن عبد الملك يوجهه إلى بيت المقدس يقسم فيهم العطاء ، توفي سنة 151 ه أو سنة 153 ه . تهذيب الكمال للمزي ( 2 / 140 ) . ( 4 ) تحرف في المطبوع إلى : ( ومحمد ) . ( 5 ) رواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ( 290 ) عن أبي محمد البزار ، عن سليمان بن سلمة ، عن ضمرة ، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال : رأيت سالم بن عبد اللّه وعمر بن عبد العزيز يتسايران في أرض الروم فبالت دابّة أحدهما فانتظره صاحبه . وروى ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ( 289 ) من طريق إسماعيل بن أمية ، عن عبد اللّه بن قيس قال : من حقّ الصاحب على صاحبه إذا بالت دابّته أن يقف له . وروى ابن أبي شيبة في المصنف ( 25711 ) عن أبي خالد الأحمر ، عن ابن عجلان ، عن نافع قال : كنت أسير مع عبد اللّه بن أبي زكريا في أرض الروم فبالت دابتي فقامت فبالت فلحقته فقال : ألا سلمت ؟ . فقلت : إنما فارقتك الآن . قال : وإن فارقتني كان أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتسايرون فتفرق بينهم الشجرة فيلتقون فيسلم بعضهم على بعض . ( 6 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 7 ) تحرف في المطبوع إلى : ( أحمد بن أبي بكر بن خالد اليزيدي ) . مرّ رقم ( 215 ) . ( 8 ) تحرف في المخطوط إلى : ( قحطبة ) . قال ابن حبان في المجروحين ( 2 / 220 ) : قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي ، كنيته : أبو سفيان ، من أهل الكوفة ، يروي عن : الثوري ، وعن أبيه . روى عنه : العراقيون ، كان ممن يخطئ كثيرا ، ويأتي بالأشياء التي لا تشبه حديث الثقات عن الأثبات ، فعدل به عن مسلك العدول عند الاحتجاج . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 7 / 141 - 142 ) : قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي الكوفي ، أبو سفيان ، روى عن : الثوري ، وأبيه ، ورأى محمد بن سوقة . سمعت أبي يقول ذلك . وسمع منه أبي ، وروى عنه . سألت أبي عنه ؟ فقال : كتبنا عنه ما بلغنا الأخير . قلت له : أن البخاري أدخله في كتاب الضعفاء ، قال : ذلك مما تفرد به . قلت : ما حاله ؟ قال : شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به . سألت أبا زرعة عن قطبة بن العلاء ؟ فقال : يحدّث عن سفيان بأحاديث منكرة . قلت لأبي زرعة : قطبة بن العلاء ويحيى بن اليمان أيهما أحب إليك في الثوري ؟ قال : يحيى أكثر حديثا ، ومن كان أكثر حديثا منهما ، فهو أكثر خطأ . ( 9 ) هو المبارك بن سعيد بن مسروق الثوري ، أبو عبد الرحمن الكوفيّ ، نزيل بغداد ، أخو سفيان الثوري ، وكان أعمى ، مات سنة 180 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 90 ) وقال : ربما أخطأ . وانظر تهذيب الكمال للمزي ( 27 / 178 ) .