535 - أخبرنا « 1 » عمرو بن محمّد الأنصاريّ ، حدّثنا الغلابيّ « 2 » ، حدّثنا ابن عائشة عبيد اللّه بن محمّد « 3 » قال : كتب بعض الحكماء إلى أخ له يعزّيه عن ابن له يقال له :
محمّد : [ من الكامل ]
اصبر لكلّ مصيبة ، وتجلّد * واعلم بأنّ المرء غير مخلّد
وإذا ذكرت محمّدا ومصابه « 4 » * فاذكر مصابك بالنّبيّ محمّد « 5 »
هامش
- ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 10174 ) من طريق ابن أبي الدنيا ، عن أحمد بن جميل المروزي ، عن عبد اللّه ابن المبارك ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن صلة بن أشيم : أنه كان يأكل يوما ، فجاءه رجل ، فقال له : مات أخوك . فقال : هيهات نعي إلي فكل . قال : ما سبقني إليك أحد . قال : قال اللّه عزّ وجلّ :إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ .( 1 ) في المطبوع : ( حدثنا ) .
( 2 ) هو محمد بن زكريا . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) .
( 3 ) ( عبيد اللّه بن محمد ) من المخطوط . ولكن تحرف في المخطوط إلى : ( محمد بن عبد اللّه ) . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) .
( 4 ) في الشعب : مصيبة تشجو بها . بدل : محمدا ومصابه . وفي عيون الأخبار وبهجة المجالس : وإذا أتتك مصيبة تشجي بها . وفي الحيوان ونثر النظم : فإذا [ في نثر : وإذا ] ذكرت مصيبة تشجي بها . وفي المجالسة ( 771 ) : فإذا ذكرت مصيبة تسلو بها .
( 5 ) جاء البيتان مع زيادة بيتين آخرين في ديوان أبي العتاهية لابن عبد البر ( ص 110 - 111 ) وبهجة المجالس لابن عبد البر ( باب مختصر من التعازي في المصائب ) - وانظر التمهيد له ( 19 / 323 ) - والثعالبي في نثر النظم وحل العقد ( باب في المراثي والتعازي ) والبيتان هما :أو ما ترى أنّ المصائب جمّة * وترى المنيّة للعباد بمرصدمن لم يصب ممّن ترى بمصيبة * هذا سبيل لست فيه بأوحدوذكر البيتين الجاحظ في الحيوان ( 3 / شعر في الزهد والحكمة ) وأبو العباس المبرد في التعازي والمراثي ( باب من التعازي والمراثي في الأشعار ) وابن قتيبة في عيون الأخبار ( كتاب الإخوان / التعازي وما يتمثل به فيها ) وابن داود الأصفهاني في الزهرة ( الباب السابع والخمسون ) والدينوري في المجالسة ( 771 و 3237 و 3424 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 10155 ) دون نسبة .
وزاد الدينوري ( 3424 ) بيتا هو :واصبر كما صبر الكرام فإنها * نوب تنوب اليوم تكشف في غد.