527 - وأنشدني المنتصر بن بلال الأنصاريّ : [ من الطويل ]
فما شدّة يوما ، وإن جلّ خطبها * بنازلة إلّا سيتبعها يسر
وإن عسرت يوما على المرء حاجة * وضاقت عليه كان مفتاحها الصّبر « 1 »
528 - وأنشدني عليّ بن محمّد « 2 » البسّاميّ : [ من الطويل ]
تعزّ ، فإنّ الصّبر بالحرّ أجمل * وليس على ريب الزّمان معوّل « 3 »
فإن تكن الأيّام « 4 » فينا تبدّلت * بنعمى وبؤسى « 5 » ، والحوادث تفعل
فما ليّنت منّا « 6 » قناة صليبة * ولا ذلّلتنا للّذي ليس يجمل
ولكن رحلناها نفوسا كريمة * تحمّل ما لا تستطيع « 7 » فتحمل « 8 »
هامش
( 1 ) انظر هذا الكتاب رقم ( 483 ) .
وروى البيهقي في الشعب ( 10015 ) من طريق ابن أبي الدنيا قال : أنشدني أحمد بن يحيى قوله :مفتاح باب الفرج الصبر * وكل عسر معه يسروالدهر لا يبقى على حاله * والأمر يأتي بعده الأمروالكره تفنيه الليالي الّتي * يفنى عليها الخير والشروكيف يبقى حال من حاله * يسرع فيها اليوم والشهر. ( 2 ) تحرف في المخطوط إلى : ( محمد بن علي ) . مرّت ترجمته رقم ( 15 ) .
( 3 ) قال المرزوقي في شرح ديوان الحماسة : قوله : « وليس على ريب الزمان معول » ، يريد به : أن الأحداث لا تقف على شيء بحكم واحد ، ولكنها تتنقل وتتبدل ، فلا متكل عليها ، ولا معتمد على عهدها ، فهي ما تحسن تسيء ، وكما تدوي تداوى ، وكما تجمع تفرق . والمعول : المحمل والمتكل .
( 4 ) في الوافي بالوفيات : وإن تكن النعماء .
( 5 ) في المخطوط : ( وبؤس ) . وفي الأمالي : ببؤس ونعمى . وفي تذكرة ابن حمدون : بئيسا بنعمى . وفي الوافي : بنعماء بؤسي .
( 6 ) في الوافي : فينا .
( 7 ) في شرح ديوان الحماسة والأمالي وتذكرة ابن حمدون : يستطاع . وفي الوافي : نستطيع فيحمل .
( 8 ) ذكر الأبيات المرزوقي في شرح ديوان الحماسة ( ترجمة إبراهيم بن كنيف النبهاني ) والصفدي في الوافي بالوفيات ( ترجمة إبراهيم بن كنف ) ونسبوها لإبراهيم بن كنيف [ في الوافي : كنف ] النبهاني الصنعاني .
وذكر الأبيات أبو علي القالي في الأمالي ( الجزء الأول ) وابن حمدون في تذكرته ( الباب التاسع عشر / الفصل السادس نوادر التعازي والمراثي ) دون نسبة . وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي : هذه الأبيات لإبراهيم بن كنيف النبهانيّ شاعر إسلاميّ .