تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
524 - وأنشدني [ عبد العزيز بن سليمان ] الأبرش : [ من الوافر ]
أتاك الرّوح والفرج القريب * وساعدك القضاء فلا تخيب « 1 »
صبرت ، فنلت عقبى كلّ خير * كذاك لكلّ مصطبر عقيب
525 - أخبرنا « 2 » عمرو بن محمّد الأنصاريّ ، حدّثنا الغلابيّ « 3 » ، حدّثنا محمّد بن عليّ « 4 » يقول « 5 » : سمعت مضر أبا سعيد « 6 » يقول : قال عبد الواحد بن زيد « 7 » : ما أحسب « 8 » أنّ شيئا من الأعمال يتقدّم الصّبر إلّا الرّضا ، ولا أعلم درجة أشرف [ ولا أرفع ] من الرّضا ، وهو رأس المحبّة « 9 » .
هامش
( 1 ) تحرف في المخطوط إلى : ( تجيب ) . ( 2 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 3 ) هو محمد بن زكريا . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) . ( 4 ) لم أعرفه . ولعلّه : محمد بن علي بن الحسن الشّقيقي المروزي البغدادي ، المتوفى سنة 250 ه مرّت ترجمته ( 29 ) . ( 5 ) في المطبوع : ( قال ) . ( 6 ) لم أجده ، ولعلّه : قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 8 / 403 ) : مضاء الخراز ، بصري ، روى عن : يونس بن عبيد ، روى عنه : عتاب بن حرب . سمعت أبي يقول ذلك . ( 7 ) مرّت ترجمته رقم ( 303 ) . ( 8 ) في المطبوع : ( أحببت ) . ( 9 ) رواه البيهقي في شعب الإيمان ( 475 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 37 / 231 ) عن أبي عبد اللّه الحافظ ، عن الحسن بن محمد الأزهري ، عن محمد بن زكريا ، عن محمد بن علي قال : سمعت مضاء [ في تاريخ : مضر ] أبا سعيد يقول : قال عبد الواحد بن زياد : ما أحب [ في الشعب : أحسب ] أن شيئا من الأعمال يتقدم الصبر إلّا الرضا ، فلا أعلم درجة أشرف ولا أرفع من الرضا وهو رأس المحبة . رواه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 163 ) عن أبي محمد ابن حيان ، عن علي بن سعيد ، عن إبراهيم بن الجنيد ، عن محمد بن الحسين ، عن سعيد بن خلف بن يزيد القسام قال : سمعت مضر القارئ قال : قال لي عبد الواحد بن زيد : ما أحسب شيئا من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضا ، ولا أعلم درجة أرفع ولا أشرف من الرضا ، وهي رأس المحبة . وروى ابن أبي الدنيا في الرضا عن اللّه ( 13 ) وأبو نعيم في الحلية ( 6 / 156 ) من طريق السري بن حيان ، عن عبد الواحد بن زيد قال : الرضا باب اللّه الأعظم ، وجنة الدنيا ، ومستراح العابدين .
روضة العقلاء — صفحة 632 | ابن حبان