تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
قال : مه ، لا تقولي ذلك « 1 » فيهم ، وما رأيت من لؤمهم ؟ قالت : أمرا واللّه بيّنا ، قال : وما هو ؟ قالت : إذا أيسرت لزموك ، وإذا أعسرت جانبوك ، قال : ما زدت على أن وصفتهم بمكارم الأخلاق . قالت : وما هذا من مكارم الأخلاق ؟ فقال : يأتونا « 2 » في حال القّوّة منّا عليهم ، ويفارقونا « 3 » في حال الضّعف منّا عليهم « 4 » . 394 - أخبرنا عمر بن محمّد الهمدانيّ « 5 » ، حدّثنا الفضل بن سهل الأعرج « 6 » ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد « 7 » ، حدّثنا أبي « 8 » ، عن صالح بن كيسان « 9 » ، عن ابن
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( ذاك ) . ( 2 ) في المطبوع : ( قال : يأتوننا ) . ( 3 ) في المطبوع : ( ويفارقوننا ) . ( 4 ) في نسخة : عنهم . ( 5 ) مرّت ترجمته رقم ( 32 ) . ( 6 ) مرّت ترجمته رقم ( 209 ) . ( 7 ) قال ابن حبان في الثقات ( 9 / 284 ) : يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزّهريّ القرشيّ ، من أهل المدينة ، سكن العراق ، يروي عن : أبيه ، وابن أخي الزهري ، روى عنه : عبد بن حميد ، وأهل العراق ، مات بفم الصلح سنة ثمان ومئتين ، كنيته : أبو يوسف . ( 8 ) قال ابن حبان في الثقات ( 6 / 7 ) : إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزّهريّ القرشي ، كنيته : أبو إسحاق ، من أهل المدينة ، كان على قضاء بغداد ، يروي عن : أبيه ، والزهري . روى عنه : ابناه يعقوب وسعد ، والناس ، مات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومئة ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، وأمّه أمة الرحمن بنت محمد بن عبد اللّه ابن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . وقال في المشاهير ( ص 141 ) : إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزّهريّ ، والد يعقوب بن إبراهيم ، من متقني أهل المدينة وساداتهم ، ولي قضاء بغداد ، وحدّث بها ، فكتب عنه العراقيون ، ومات سنة ثلاث وثمانين ومئة ، وله يوم مات ثلاث وسبعون سنة . ( 9 ) هو صالح بن كيسان المدنيّ ، أبو محمد ، ويقال : أبو الحارث ، الدّوسيّ ، وهو مؤدّب ولد عمر بن عبد العزيز ، رأى ابن الزبير وابن عمر . وهو أكبر سنّا من الزهري . قال ابن حبان في الثقات ( 6 / 454 ) : من أهل المدينة ، وكان من فقهاء المدينة ، والجامعين للحديث والفقه ، من ذوى الهيبة والمروءة ، كنيته : أبو محمد ، وقد قيل : إنه سمع من ابن عمر وما أراه بمحفوظ ، ومات صالح بعد سنة أربعين ومئة . وقال في مشاهير علماء الأمصار ( ص 135 ) : من فقهاء أهل المدينة ، من ذوي المروءة والهيئة ، كان مؤدبا لعمر بن عبد العزيز ، ولم يصح عندي سماعه من ابن عمر ، ولا عن أحد من الصحابة ، فلذلك أدخلته في هذه الطبقة .
روضة العقلاء — صفحة 512 | ابن حبان