أبي « 1 » هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الأرواح جنود مجنّدة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف » « 2 » .
هامش
( 1 ) تحرف في المخطوط إلى : ( أبو ) .
( 2 ) رواه ابن حبان في صحيحه ( 6168 ) بالإسناد نفسه .
ورواه الإمام أحمد ( 7935 ) والخرائطي في اعتلال القلوب ( ص 216 ) من طريق يزيد بن هارون ، والإمام أحمد ( 10824 ) عن عبد الصمد وحسن بن موسى ، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
ورواه ابن عبد البر في التمهيد ( 21 / 240 ) من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة ، عن خالد بن مخلد ، عن موسى بن يعقوب ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه به .
ورواه البخاري في الأدب المفرد ( 901 ) ومسلم ( 2638 ) ( 159 ) وابن أبي الدنيا في الأخوان ( 79 ) وأبو الشيخ في الأمثال ( 102 ) وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ( 2 / 94 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 329 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة أحمد بن محمد بن علي بن مزاحم ( 7 / 359 ) من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة به .
ورواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ( 1 / 238 ) والبغوي في شرح السنة ( 3481 ) من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة به .
ورواه الإمام أحمد ( 10956 ) والحميدي ( 1046 ) ومسلم ( 2638 ) ( 160 ) وأبو داود ( 4834 ) من طريق يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة به .
ورواه البخاري ( 3336 ) والأدب المفرد له ( 902 و 903 ) وابن أبي الدنيا في الأخوان ( 78 ) والخرائطي في اعتلال القلوب ( ص 216 ) وابن الأعرابي في معجمه ( 229 و 2232 ) والبيهقي في الشعب ( 9037 و 9039 ) من حديث عائشة مرفوعا .
ورواه عبد اللّه بن وهب في الجامع في الحديث ( 255 ) والطبراني في الكبير ( 10557 ) من حديث عبد اللّه بن مسعود مرفوعا . وقال الهيثمي في المجمع ( 13100 و 17973 ) : ورجاله رجال الصحيح .
ورواه الطبراني في الكبير ( 8912 ) وأبو نعيم في الحلية ( 7 / 203 ) والبيهقي في الشعب ( 9038 ) موقوفا على ابن مسعود . وقال أبو نعيم : كذا في كتابي عنه موقوف ، ومشهوره شعبة ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعا .
ورواه الخرائطي في اعتلال القلوب ( ص 216 - 217 ) والطبراني في الكبير ( 6172 ) والأوسط ( 1600 ) وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 198 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 13 / 100 ) من حديث سلمان الفارسي مرفوعا . وقال الهيثمي في المجمع ( 17972 ) : رواه الطبراني بأسانيد ضعيفة .
ورواه الديلمي في الفردوس ( 423 ) عن سلمان وابن مسعود مرفوعا .
وقال ابن عبد البر في التمهيد ( 21 / 240 ) : قال عبد اللّه بن مسعود : لا تسألن أحدا عن وده إياك ، ولكن انظر ما في نفسك له ، فإن في نفسه مثل ذلك ، إن الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف .
وقال الإمام السيوطي في شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور ( خاتمة في فوائد تتعلق بالروح ) : الفائدة الثامنة : اختلف في معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم : « الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف » . فقيل : هو إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر ، والصلاح والفساد ، وأن الخيّر من الناس يحن إلى شكله ، والشرير يميل إلى نظيره ، فتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير أو شر ، فإذا اتفقت تعارفت ، وإذا اختلفت تناكرت . وقيل : المراد الإخبار عن بدء الخلق ، على ما ورد ، أن الأرواح خلقت قبل الأجساد بألفي عام ، فكانت تلتقي فتشام ، فلما حلت الأجساد ، تعارفت بالمعنى الأول ، فصار تعارفها وتناكرها على ما سبق من العهد المتقدم . وقال بعضهم : الأرواح وإن اتفقت في كونها أرواحا ، لكنها تتمايز بأمور مختلفة ، تتنوع بها فتتشاكل أشخاصا ، كل نوع يألف نوعها ، وتنفر من مخالفها .
وانظر كلام ابن حجر في فتح الباري عقيب رقم ( 3336 ) على هذا الحديث .