عن عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه « 1 » قال : خذوا بحظّكم من العزلة « 2 » .
236 - حدّثنا عمر بن سعيد بن سنان « 3 » الطّائيّ ، حدّثنا حامد بن يحيى البلخيّ « 4 » [ 408 / أ ] قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : رأيت الثّوريّ في المنام ، فقلت له :
أوصني ، فقال : أقلّ معرفة النّاس ، [ أقلّ معرفة النّاس ، أقلّ معرفة النّاس ] « 5 » .
هامش
( 1 ) ( رضي اللّه عنه ) من المخطوط .
( 2 ) رواه الخطابي في العزلة ( ص 70 ) من طريق عبد الوارث ، عن ابن المبارك ، بهذا الإسناد .
ورواه وكيع في الزهد ( 253 ) وابن أبي عاصم في الزهد ( 84 ) ونعيم بن حماد في زيادات زهد ابن المبارك ( 11 ) والبيهقي في الزهد الكبير ( 120 ) من طريق شعبة ، بهذا الإسناد .
ورواه ابن سعد في الطبقات ( 4 / 161 ) من طريق شعبة ، عن خبيب ، عن حفص بن عاصم ، عن ابن عمر .
وذكره ابن الجوزي في مناقب أمير المؤمنين عمر ( ص 181 ) من طريق حفص بن عاصم ، عن عمر .
وعزاه المتقي الهندي في الكنز ( 3 / 442 ) إلى أحمد في الزهد وابن حبان في روضة العقلاء والعسكري في المواعظ .
وروى وكيع في الزهد ( 250 ) وابن أبي شيبة ( 13 / 275 ) والإمام أحمد في الزهد ( 625 ) والخطابي في العزلة ( ص 70 ) واللفظ له وابن أبي عاصم في الزهد ( 85 و 87 ) والبيهقي في الزهد الكبير ( 118 ) عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال : في العزلة راحة من خليط السوء . وقال ابن حجر في فتح الباري ( 14 / 114 ) : أخرجه ابن أبي شيبة بسند رجاله ثقات عن عمر أنه قاله ، لكن في سنده انقطاع .
( 3 ) تحرف في المخطوط : ( حدثنا عمر بن سعيد بن سيار ) . وفي المطبوع إلى : ( أنبأنا عمرو بن سعيد بن سنان ) . مرّ ترجمته رقم ( 180 ) .
( 4 ) هو حامد بن يحيى بن هانئ البلخي ، أبو عبد اللّه نزيل طرسوس . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 218 ) : حامد بن يحيى البلخي ، يروي عن : ابن عيينة ، سكن الشام ، مات بطرسوس سنة اثنتين وأربعين ومئتين ، وكان ممّن أفنى عمره بمجالسة ابن عيينة ، وكان من أعلم أهل زمانه بحديثه ، حدثنا عنه : عمر بن سنان ، وابن قتيبة . وانظر تهذيب الكمال للمزي ( 5 / 325 ) .
( 5 ) رواه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 383 ) من طريق أبي بشر الدولابي ، عن ابن المقري قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول :
رأيت سفيان الثوري في المنام ، فقلت : أوصني ؟ فقال : أقلل من معرفة الناس ، أو كما قال .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 383 ) من طريق القاسم بن عثمان الجرعي ، عن إبراهيم بن أيوب قال : قال سفيان بن عيينة : رأيت الثوري في المنام ، فقلت : أوصني ؟ قال : أقلل من مخالطة الناس ، قلت : زدني . قال : سترد فتعلم .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 7 / 289 ) عن أبي أحمد الغطريفي ، عن محمد بن موسى الحلواني ، عن محمد بن أيوب قال :
سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال لي بشر بن منصور الزاهد : يا سفيان ، أقلل من معرفة الناس ، لعله أن يكون في القيامة غدا أقل لفضيحتك إذا نودي عليك بسوء أعمالك .
ورواه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول ( 39 ) والمنامات له ( 44 ) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن سفيان بن عيينة قال : رأيت الثوري في المنام فقلت له : أوصني ؟ فقال : أقلّ من معرفة الناس . واللفظ لكتاب التواضع . -