( الباب 12 ) 12 - ذكر استحباب الاعتزال من النّاس عامّا
234 - أخبرنا « 1 » عبد اللّه بن محمّد بن سلم « 2 » - ببيت المقدس - ، حدّثنا عبد الرّحمن بن إبراهيم - يعني : ابن دحيم « 3 » - ، حدّثنا الوليد « 4 » ، حدّثنا الأوزاعي « 5 » ، عن الزّهريّ ، عن عطاء بن يزيد اللّيثيّ ، عن أبي سعيد الخدريّ قال : قيل : يا رسول اللّه ، أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : « الجهاد في سبيل اللّه » ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : « رجل في شعب من الشّعاب « 6 » يتّقي اللّه ، ويدع النّاس من شرّه » « 7 » .
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 2 ) مرّت ترجمته رقم ( 65 ) .
( 3 ) ( يعني : ابن دحيم ) من المخطوط . وهو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القّرشيّ ، أبو سعيد الدّمشقيّ المعروف بدحيم ، ابن اليتيم ، مولى آل عثمان بن عفان ، قاضي الأردن وفلسطين ، توفي سنة 245 ه . قال ابن حجر في التقريب : ثقة حافظ متقن .
( 4 ) هو الوليد بن مسلم القرشي أبو العباس الدمشقي . مرّت ترجمته رقم ( 110 ) .
( 5 ) هو عبد الرحمن بن عمرو الشامي ، أبو عمرو الأوزاعي ، إمام أهل الشام في الفقه الحديث .
( 6 ) أي : واد من الأودية .
( 7 ) رواه مسلم ( 1888 ) ( 124 ) والترمذي ( 1660 ) وأبو يعلى ( 1225 ) وأبو عوانة ( 5 / 55 ) وابن منده في الإيمان ( 455 ) وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد ( ص 65 - 66 ) من طريق الوليد بن مسلم ، ورواه ابن منده في الإيمان ( 246 ) والبيهقي في الآداب ( 288 ) والزهد الكبير له ( 117 ) من طريق الوليد بن مزيد ، ورواه البخاري ( 6494 ) عن محمد بن يوسف الفريابي ، ورواه أحمد ( 11840 ) من طريق أبي سحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ، كلهم عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عطاء الليثي ، عن أبي سعيد الخدري به . -