169 - أخبرنا « 1 » عبد اللّه بن محمّد بن عمرو « 2 » ، حدّثنا « 3 » عليّ بن خشرم « 4 » قال : سمعت الفضل بن موسى « 5 » يقول : كان مالك « 6 » نسّاء « 7 » ، فقال لقهرمانه « 8 » : اشتر
هامش
- وقال ياقوت الحموي في ترجمة قتادة في معجم الأدباء ( 17 / 10 ) : قال أبو يحيى السّاجيّ : حدثنا نصر بن علي الجهضمي مولاي ، عن خالد بن قيس قال : قال قتادة : ما نسيت شيئا قطّ . ثم قال : يا غلام ناولني نعلي ، قال :
نعلك في رجلك .
وقال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 5 / 279 ) : قال نصر بن علي : حدثنا أبي ، حدثنا خالد بن قيس قال : قال قتادة : ما نسيت شيئا ، ثم قال : يا غلام ، ناولني نعلي ، قال : نعلك في رجلك . قلت [ أي : الذهبي ] : هذه الحكاية غيرة [ لعلّها : عبرة ] ، فإن الدّعاوي [ لعلّها : الدعاوى ] لا تثمر خيرا .
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 2 ) تحرّف في المخطوط والمطبوع إلى : ( عمر ) . سيأتي في هذا الكتاب ( 668 ) باسم : عبد اللّه بن محمد القيراطي . وقال في صحيحه ( 486 ) : أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عمرو النيسابوري قال : حدثنا علي بن خشرم .
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 309 ه ) ( ص 254 ) : عبد اللّه بن محمد بن عمرو القيراطي النيسابوري ، أبو بكر الواعظ ، سمع : الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وأحمد بن حرب ، وإسحاق الكوسج . وعنه : محمد بن إبراهيم الهاشمي ، ومحمد بن أحمد الواعظ . وقال ( وفيات 311 ه ) ( ص 419 ) : عبد اللّه بن محمد بن عمرو النّصر أباذيّ النيسابوري ، أبو محمد ، من محلّة نصر أباذ ، سمع : محمد بن رافع ، ومحمد بن أسلم الطوسي . وعنه : أحمد بن هارون ، ومحمد بن سعيد المؤدب . وقال ( وفيات 312 ه ) ( ص 518 ) : عبد اللّه بن محمد بن عمر [ في الفهرس : عمير ] ، أبو محمد القنطريّ النيسابوري ، قد سمع : أحمد بن حفص بن عبد اللّه السّلمي ، ومحمد بن يحيى الذهلي . روى عنه : أبو عليّ الحافظ ، والمشايخ .
( 3 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 4 ) مات سنة 257 ه . مرّت ترجمته رقم ( 17 ) .
( 5 ) هو الفضل بن موسى السّينانيّ ، أبو عبد اللّه المروزي ، مولى بني قطيعة من بني زبيد من مذحج . وسينان قرية من قرى مرو . قال ابن حبان في الثقات ( 7 / 319 ) : كان مولده سنة خمس عشرة ومئة ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومئة . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 447 ) : ثقة ثبت وربما أغرب .
( 6 ) في هامش المطبوع : هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة .
أقول : لو كان نسّاء لهذه الدرجة لما اعتبره الأئمة إماما وصاحب مذهب ولا نقول : إنه لا يخطئ - معاذ اللّه - لأن البشر خطاؤون كلهم ما عدا الأنبياء صلوات اللّه عليهم . ويحتمل أن الإمام مالك كان لا يعتدّ بهذه المسائل ولا يعطيها اهتماما ويعطي جميع اهتمامه لعلم الحديث . واللّه أعلم .
( 7 ) في المطبوع : ( ينسى ) .
( 8 ) القهرمان : مدبّر البيت أو الخادم .