حياؤك « 1 » فاحفظه عليك ، فإنّه « 2 » * يدلّ على وجه « 3 » الكريم حياؤه « 4 »
147 - أخبرنا « 5 » أبو خليفة « 6 » ، حدّثنا ابن كثير « 7 » ، أنبأنا « 8 » سفيان الثّوريّ ، عن أبي إسحاق « 9 » ، عن أبي الأحوص « 10 » ، عن عبد اللّه « 11 » قال : « ألأم
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( حياءك ) . وكذا في أدب الدنيا والدين .
( 2 ) في المطبوع : ( فإنما ) . وكذا في لباب الآداب . وفي أدب الدنيا والدين : وإنما .
( 3 ) في لباب الآداب : فضل . وفي أدب الدنيا والدين : فعل .
( 4 ) انظر بقية القصيدة رقم ( 118 ) من هذا الكتاب .
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ( 6 / 93 ) من طريق أبي محمد الورّاق قال : كنت بشارع الأنبار وأنا صبي في يوم نيروز ، فعبر راكب ، فبادر بعض الصبيان فأقلب عليه ماء ، فأنشأ يقول وهو ينفض رداء من الماء :
فذكر البيت الأول .
وقال القلقشندي في صبح الأعشى ( 14 / 386 ) : يقول بعض من حجّ من الشعراء وعزّ عليه وجود الماء فيه :إذا قلّ ماء الوجه قلّ حياؤه * ولا خير في وجه بغير حياءوذكر البيتين الماوردي في أدب الدنيا والدين ( ص 391 ) لصالح بن عبد القدوس . وذكرهما أسامة بن منقذ في لباب الآداب ( ص 285 ) دون نسبة .
وذكر البيت الأول ابن عبد البر في بهجة المجالس ( باب الحياء والوقار ) لصالح بن جناح . وذكره أبو العباس المبرد في الفاضل في اللغة والأدب ( باب تذكرة في الجود والكرم ) وأبو حيان التوحيدي في الصداقة والصديق وأسامة بن منقذ في لباب الآداب ( ص 27 ) دون نسبة .
وقال محمد بن جرير الطبري كما في تاريخ بغداد ( 2 / 165 ) :إذا أعسرت لم يعلم رفيقي * وأستغني فيستغني صديقيحيائي حافظ لي ماء وجهي * ورفقي في مطالبتي رفيقيولو أنّي سمحت ببذل وجهي * لكنت إلى الغنى سهل الطريق( 5 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 6 ) مرّت ترجمته رقم ( 126 ) .
( 7 ) هو محمد بن كثير العبدي . مرّت ترجمته رقم ( 133 ) .
( 8 ) في المطبوع : ( حدثنا ) .
( 9 ) هو أبو إسحاق السّبيعي . مرّت ترجمته رقم ( 133 ) .
( 10 ) هو عوف بن مالك ، مرّت ترجمته رقم ( 133 ) .
( 11 ) هو الصحابي الجليل عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه .