تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
بترك المعصية « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في شعب الإيمان ( 1734 ) عن أبي عبد اللّه الحافظ قال : سمعت أبا الطيب محمد بن أحمد الذهلي قال : سمعت مسدد بن قطن قال : سمعت علي بن خشرم قال : شكوت إلى وكيع قلة الحفظ ، فقال : استعن على الحفظ بقلة الذنوب . ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 1979 ) عن وكيع قال : كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به ، وكنا نستعين على طلبه بالصوم . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 1884 ) قال : حدثنا أبو سعد الزاهد ، حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد التاجر ، أخبرنا عبد اللّه بن محمد المنيعي ، حدثنا محمود بن غيلان المروزي ، حدثنا وكيع قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع بن حارثة يقول : كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 1885 ) قال وكيع : وقال الحسن بن صالح : كنا نستعين على طلبه بالصوم . ورواه الخطيب في اقتضاء العلم العمل ( 149 ) من طريق دعلج بن أحمد ، عن أحمد بن علي الأبار ، عن أبي عمار الحسين بن حريث قال : حدثنا وكيع بن الجراح ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع قال : كنّا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 1735 ) من طريق محمد بن إسحاق بن خزيمة ، عن محمد بن رافع يقول : قيل لسفيان بن عيينة : بم وجدت الحفظ ؟ قال : بترك المعاصي . ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 63 / 73 - 74 ) عن أبي القاسم زاهر بن طاهر ، عن أبي أحمد عبد الرحمن بن إسحاق العامري ، عن أبي عمرو أحمد بن أبي الفراتي قال : سمعت أبا موسى عمران بن موسى يقول : سمعت أبا تراب الأعشى يقول : سمعت علي بن خشرم يقول : رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط ، إنما هو حفظ ، فسألته عن أدوية لحفظ ؟ . فقال : إن علمتك الدواء استعملته ! قلت : إي واللّه . قال : ترك المعاصي ، ما جرّبت مثله للحفظ . وقال المزي في تهذيب الكمال ( 3 / 1466 ) : قال علي بن خشرم : رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط ، إنما هو حفظ ، فسألته عن أدوية الحفظ ؟ . قال : إن علمتك الدواء استعملته ! . قلت : إي واللّه . قال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ . وقال ابن حمدون في تذكرته ( 1 / رقم 507 ) : كان وكيع يقول : ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة ، ولا سمعت حديثا قطّ فنسيته ، قيل : وكيف ذاك ؟ . قال : لأني لا أسمع شيئا إلا عملت به . وقال الزمخشري في ربيع الأبرار ونصوص الأخبار ( 4 / 12 ) والأبشيهي في المستطرف ( باب في العلم ) : شكا رجل إلى وكيع بن الجراح سوء الحفظ فقال له : استعن [ في ربيع الأبرار : استعينوا ] على الحفظ بترك المعاصي ، فأنشأ يقول :شكوت إلى وكيع سوء حفظي * فأرشدني إلى ترك المعاصيوذلك أن حفظ المرء فضل * وفضل المرء لم يدركه عاصيوفي المستطرف :وذلك أن حفظ العلم فضل * وفضل اللّه لا يؤتى لعاصيوقال اليافعي في مرآة الجنان وعبرة اليقظان ( 1 / 458 ) : قال أحمد [ يعني : ابن حنبل ] : ما رأيت أوعى للعلم ، ولا أحفظ من وكيع . قلت : وهو الذي أشار إليه القائل بقوله :شكوت إلى وكيع سوء حفظي * فأوصاني إلى ترك المعاصيوعلله بأن العلم فضل * وفضل اللّه لا يحويه عاصي