حدّثنا أبو معاوية « 1 » ، عن مسعر بن كدام « 2 » ، عن عون بن عبد اللّه « 3 » قال : قال عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه « 4 » : جالسوا التّوّابين ، فإنّهم أرقّ أفئدة « 5 » .
48 - أخبرنا أبو يعلى ، حدّثنا محمّد بن عمرو بن جبلة « 6 » ، حدّثنا محمّد بن مروان « 7 » ، حدّثنا عطاء الأزرق « 8 » قال : قال رجل للحسن « 9 » : يا أبا سعيد ، كيف أنت ؟ و [ كيف ] حالك ؟
قال : كيف حال من أمسى وأصبح ينتظر الموت ، ولا يدري ما يصنع به ! ! « 10 » .
هامش
( 1 ) ( حدثنا أبو معاوية ) من المخطوط . وهو محمد بن خازم الضرير ، توفي سنة 195 ه . مرّت ترجمته رقم ( 31 ) .
( 2 ) هو مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة الهلالي العامري ، أبو سلمة الكوفي ، توفي سنة 155 ه . قال ابن حجر في التقريب ( 2 / 243 ) : ثقة ثبت فاضل .
( 3 ) هو عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد اللّه الكوفي الزاهد ، توفي سنة 120 ه . يقال : إن روايته عن الصحابة مرسلة . وذكر الدارقطني : أن روايته عن ابن مسعود مرسلة . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 434 ) : ثقة عابد .
( 4 ) ( رضي اللّه عنه ) من المخطوط .
( 5 ) رواه ابن المبارك في الزهد ( 132 ) عن مسعر قال : سمعت عونا يقول : قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : اجلسوا إلى التوابين ، فإنهم أرق شيء أفئدة .
ورواه وكيع في الزهد ( 279 ) وعنه الإمام أحمد في الزهد ( ص 120 ) عن مسعر ، عن عون بن عبد اللّه بن عتبة قال : قال عمر بن الخطاب : جالسوا التوابين ، فإنهم أرق شيء أفئدة . وللتوسع انظر تخريجي لكتاب الزهد للإمام أحمد رمه اللّه .
( 6 ) هو محمد بن عمرو بن عبّاد بن جبلة بن أبي روّاد العتكيّ ، أبو جعفر البصريّ . قال ابن حبان في الثقات ( 9 / 90 ) :
حدثنا عنه : الحسن بن سفيان ، يغرب ويخالف . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق . وانظر تهذيب الكمال للمزي ( 26 / 208 ) .
( 7 ) هو محمد بن مروان بن قدامة العقيليّ ، أبو بكر البصريّ المعروف بالعجليّ . قال ابن حجر في التقريب : صدوق له أوهام .
( 8 ) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 6 / 340 ) : عطاء الأزرق النساج العابد . روى عنه : جعفر بن سليمان ومخلد بن الحسين . سمعت أبي يقول ذلك .
وذكره المزي في تهذيب الكمال في ترجمة محمد بن مروان ( 26 / 388 ) ممن روى عنهم .
( 9 ) هو الحسن البصري .
( 10 ) رواه عبد اللّه بن الإمام أحمد في زوائد الزهد ( 1477 ) قال : حدثنا علي بن مسلم ، حدثنا سيار ، حدثنا محمد بن مروان العجلي ، حدثنا عطاء الأزرق قال : سمعت رجلا سأل الحسن : كيف أنت ؟ كيف حالك ؟ قال : بأشرّ [ في المطبوع : يا شرّ ] حال ! وما حال من أصبح وأمسى ينتظر الموت ؟ ! لا يدري ما يفعل اللّه به .
ورواه البيهقي في الزهد الكبير ( 568 ) قال : أخبرنا أبو القاسم المفسّر من أصله ، أنبأنا محمد بن صالح بن هانئ ، حدثنا عبدان بن محمد بن عيسى المروزي ، حدثنا أبو عبد الرحمن يعني : القطواني ، حدثنا سيار ، حدثنا محمد بن مروان العجلي ، حدثنا عطاء الأزرق قال : قلت للحسن : كيف أصبحت يا أبا سعيد ؟ كيف حالك ؟ قال : بأشد حال ! ما حال من أمسى وأصبح ينتظر الموت ؟ ! لا يدري ما يفعل اللّه به .