40 - سمعت أحمد بن موسى المكيّ « 1 » - بواسط - يقول : وجد على خفّ عطاء السّليميّ « 2 » مكتوبا ، وكان حائكا « 3 » : [ من الطويل ]
هامش
( 1 ) ( المكي ) من المخطوط . روى عنه ابن حبان في هذا الكتاب رقم ( 578 ) فسماه : أحمد بن إسحاق الناقد بواسط .
وقال ابن حبان في المجروحين ( 1 / 130 ) : أحمد بن موسى المكي بواسط . وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 5 / 144 ) : أحمد بن موسى بن إسحاق بن موسى ، أبو عبد اللّه الأنصاري ، كوفي الأصل ، واسطي المولد ، بغدادي الدار ، حدث عن : أبيه ، وعن : أحمد بن محمد بن الأصفر ، وسهل بن بحر ، وموسى بن سفيان الجنديسابوريين ، ويحيى بن يونس الشيرازي ، وأبي يوسف القلوسي . روى عنه : أحمد بن كامل ، وابن لؤلؤ الوراق ، ومحمد بن عبيد اللّه بن الشخير ، وأبو حفص بن شاهين ، والمعافى بن زكريا ، وابن الثلاج ، وكان ثقة . وتقلد قضاء البصرة وبعض بلاد فارس . قال ابن قانع : مات في رجب سنة 322 ه . وقال الخطيب : قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل : توفي ببغداد في رجب سنة 322 ه ، وكان مولده بواسط في سنة 253 ه ، وكان وقت وفاته يتقلد القضاء على بعض فارس ، وقد حدث ولم يغير شيبه . وقال عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الشاهد : توفي في شعبان سنة 322 ه ، ومولده بواسط سنة 253 ه . وانظر تاريخ الإسلام للذهبي ( ص 103 ) .
أقول : موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري وأبوه ذكرا في هذا الكتاب رقم ( 803 و 906 ) .
( 2 ) تحرف في المخطوط والمطبوع : ( السلمي ) . ترجم له أبو نعيم في الحلية ( 6 / 215 ) باسم : عطاء السّليمي . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 121 - 140 ه ) ( ص 492 ) : عطاء السّليمي الزاهد ، عابد أهل البصرة ، يحكى عنه أمر يتجاوز الحد في الخوف والحزن . وقال في سير أعلام النبلاء ( 6 / 86 - 88 ) : من صغار التابعين ، مات بعد سنة 140 ه . وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ( 5 / 157 ) : قال [ الذهبي ] : السّليمي - بالفتح - : عطاء السّليميّ ، راهب وقته . قلت [ ابن ناصر الدين ] : ذكره البخاري ، فقال [ التاريخ الكبير ( 6 / 475 ) ] : عطاء السّليميّ البصري ، رأى عبد اللّه بن غالب ، بايع ابن الأشعث ، ثم قاتل حتّى قتل ، روى عنه : نوح بن قيس ، قاله في التاريخ ، وفي نسخة به : روى عنه : عبد الرحمن بن قيس . وقال المصنف في الميزان ( 3 / 78 ) : عطاء السّليمي ، قتل مع ابن الأشعث ، قاله البخاري . قلت : لا ندري من عطاء هذا ، ولم يسند شيئا ، قال ابن عدي : هذا يعدّ من زهّاد أهل البصرة ، وله كلام دقيق في الزهد . انتهى كلام المصنف ، ثم قال بعد ترجمتين [ بل بعد خمس تراجم ] : عطاء السّليمي ، المشهور ، من كبار الخائفين بالبصرة ، معاصر لسليمان التّيمي ، أدرك زمان أنس بن مالك ، وسمع من الحسن ، وجعفر بن زيد ، وعبد اللّه بن غالب . انتهى . ففرّق المصنف بين الاثنين ، وهما واحد ، كمذا ذكره البخاري ، وأبو حاتم الرازي [ الجرح والتعديل ( 6 / 340 ) ] ، وابنه أبو محمد ، وغيرهم .
( 3 ) ديوان أبي العتاهية ( ص 348 - 349 ) وفيه بدل الشطر الثاني من البيت الأول : وحبك للدنيا هو الذل والعدم .
وقال ابن معين في تاريخه ( 4 / 391 ) رقم ( 4934 ) : قال رجل من الشعر : . . . فذكره . وقال بدل الشطر الثاني من البيت الأول : وحبك للدنيا هو الذل والعدم .
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ( 6 / 258 - 259 ) من طريق أبي العباس بن المبرد ، عن الرياشي قال : أقبل أبو العتاهية ومعه سلة محاجم ، فجلس إلينا وقال : لست أبرح أو تأتوني بمن أحجمه ، فجئنا ببعض عبيدنا ، فحجمه ثم أنشأ يقول : . . . فذكره . ولكن قال بدل الشطر الثاني من البيت الأول : وحبك للدنيا هو الذل والعدم . -