ألا إنّما التّقوى هو العزّ والكرم * وفخرك في الدّنيا « 1 » هو الذّلّ والعدم
وليس على عبد تقيّ نقيصة * إذا صحّح التّقوى ، وإن حاك أو حجم
41 - أخبرنا محمّد بن زنجويه القشيريّ « 2 » ، حدّثنا عمرو بن عليّ « 3 » ، حدّثنا طريف بن سعيد « 4 » ، حدّثنا القاسم بن عبد الرّحمن « 5 » الأنصاريّ ، عن محمّد بن
هامش
- ورواه الخطيب أيضا ( 6 / 259 ) من طريق يحيى بن معين قال : سمعت أبا العتاهية ينشد : . . . فذكره . ولكن قال بدل الشطر الثاني من البيت الأول : وحبك للدنيا هو الذل والسقم .
ورواه الأصفهاني في الأغاني ( 4 / 5 - دار الكتب ) من طريق محمد بن مهرويه قال : قال الخليل بن أسد : كان أبو العتاهية يأتينا فيستأذن ويقول : أبو إسحاق الخزّاف ، وكان أبوه حجاما من أهل ورجة ، ولذلك يقول أبو العتاهية : . . . فذكره . ولكن فيه بدل الشطر الثاني من البيت الأول : وحبك للدنيا هو الفقر والعدم .
وذكر البيتين ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( 1 / 333 - الحلبي ) والأبشيهي في المستطرف من كل فن مستظرف ( 2 / 78 - صبيح ) ونسبوهما لأبي العتاهية . وذكر البيتين ابن قدامة المقدسي في المغني ( 7 / 29 - دار الفكر ) دون نسبة .
( 1 ) في المطبوع : ( وفخرك بالدنيا ) .
( 2 ) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 14 / 143 ) : الإمام المحدث ، أبو بكر ، محمد بن زنجويه بن الهيثم القشيريّ النيسابوريّ . وما علمت به بأسا . قال الحاكم : توفي سنة اثنتين وثلاث مئة . وانظر تاريخ الإسلام ( وفيات 301 - 320 ه ) ( ص 98 - 99 ) وشذرات الذهب لابن العماد ( 2 / 239 ) .
( 3 ) هو عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي ، أبو حفص البصريّ الصّيرفيّ الفلّاس الحافظ ، توفي سنة 249 ه . قال ابن حجر في التقريب : ثقة حافظ . انظر ترجمته في تهذيب الكمال للمزي ( 22 / 162 - 165 ) .
( 4 ) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 4 / 393 ) ولم يقل فيه جرحا ولا تعديلا ، فقال : طريف بن سعيد . روى عن القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عن أبي جعفر محمد بن علي . روى عنه : أبو حفص عمرو بن علي الباهلي .
( 5 ) تحرف في المخطوط والمطبوع إلى : ( عبد اللّه ) . قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 7 / 112 - 113 ) : القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري . روى عن : أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين . روى عنه : عيسى بن يونس ، والقاسم بن مالك المزني ، ومحمد بن عبد اللّه الأنصاري . سمعت أبي يقول ذلك . وسألت أبي عن القاسم بن عبد الرحمن ؟ فقال :
ضعيف الحديث ، مضطرب الحديث . وسألت أبا زرعة عن القاسم بن عبد الرحمن ؟ . فقال : منكر الحديث .
وجعله الذهبي في ميزان الاعتدال اثنين : الأول : قال ( 3 / 374 ) الترجمة ( 6820 ) : القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري .
قال ابن معين : ضعيف جدا ، حكاه الساجي عنه ، وساق له عن أبي حازم ، عن ابن عباس رفعه : « نهى يوم خيبر عن النظر في النجوم » . قال ابن المديني : القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري الذي حدث عنه اللاحقي بحديث زريب بن برتملا ، ولم يرو هذا الحديث إلّا من وجه مجهول . والثاني : قال ( 3 / 375 ) الترجمة ( 6822 ) : القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي جعفر الباقر . ضعفه أبو حاتم . وقال : حدثنا عنه محمد بن عبد اللّه الأنصاري بحديثين باطلين . وروى عنه أيضا عيسى بن يونس . وروى عباس ، عن يحيى قال : ليس يسوى شيء .