تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
والقرابة تبع للمودّة « 1 » ، كذلك المبرّات « 2 » كلّها تبع للعقل .
هامش
( 1 ) قال ابن حمدون في تذكرته ( الباب الثاني في الآداب والسياسة الدنيوية ورسوم الملوك والرعية / الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والأدباء والفصل السادس نوادر هذا الباب ) والنويري في نهاية الأرب في فنون الأدب ( الفن الثاني الإنسان وما يتعلق به ) : قال فيلسوف : كثير من الأمور لا تصلح إلا بقرنائها : لا ينفع العلم بغير ورع ، ولا الحفظ بغير عقل ، ولا الجمال بغير حلاوة ، ولا الحسب بغير أدب ، ولا السرور بغير أمن ، ولا الغنى بغير كفاية ، ولا الاجتهاد بغير توفيق . وقال أبو هلال العسكري في ديوان المعاني ( 2 / 94 ) : فضّل بعضهم المودّة على القرابة فقال : القرابة محتاجة إلى المودة ، والمودة مستغنية عن القرابة . وقال ابن قتيبة في عيون الأخبار ( كتاب الإخوان / باب القرابات والواد ) : يقال : القرابة محتاجة إلى المودّة ، والمودّة أقرب الأنساب . وقال أبو حيان التوحيدي في الصداقة والصديق : قال هرمس : القرابة تحتاج إلى المودة ، والمودة لا تحتاج إلى القرابة . وقال الراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء ( الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما / تفضيل بعيد موال على قريب معاد ) : قيل : القرابة تحتاج إلى المودة ، والمودة تستغني عن القرابة . وقال ابن قتيبة في عيون الأخبار ( كتاب النساء / باب الحسن والجمال ) وأبو حيان التوحيدي في البصائر والذخائر ( الجزء الثاني والجزء الرابع ) وابن حمدون في تذكرته ( الباب الثاني في الآداب والسياسة الدنيوية ورسوم الملوك والرعية / الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والأدباء ) : قال فيلسوف : الشكر محتاج إلى القبول ، والحسب محتاج إلى الأدب ، والسرور محتاج إلى الأمن ، والقرابة محتاجة إلى المودة ، والمعرفة محتاجة إلى التجارب ، والشرف محتاج إلى التواضع ، والنجدة محتاجة إلى الجد . ولكن ابن قتيبة قال في نسبته : كان يقال . ولكن ابن حمدون قال في نسبته : قال آخر . وقال الزمخشري في ربيع الأبرار ونصوص الأخبار ( باب العقل والفطنة والشهامة والرأي والتدبير ) وابن حمدون في تذكرته ( الباب الثالث عشر في العقل والحنكة والتجارب والحمق والجهل ) والأبشيهي في المستطرف في كل فن مستظرف ( باب في العقل والذكاء والحمق وذمه وغير ذلك وباب في المشورة والنصيحة والتجارب والنظر في العواقب ) : قال أردشير بن بابك : أربعة تحتاج إلى أربعة : الحسب إلى الأدب ، والسرور إلى الأمن ، والقرابة إلى المودة ، والعقل إلى التجربة . وذكره أبو منصور الثعالبي في التمثيل والمحاضرة ( الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض / الفصل الثالث من الفصل الرابع في ذكر المقابح ومساوىء الأخلاق ) وابن عبد البر في بهجة المجالس ( باب أربعة ) والوطواط في غرر الخصائص الواضحة ( ص 81 ) دون نسبة . ( 2 ) في المطبوع : ( المروءات ) . وقال الأبشيهي في المستطرف في كل فن مستظرف ( باب في الآداب والحكم وما أشبه ذلك ) : المروءات كلها تبع للعقل .