يدلكه في التراب ، ثم يشمه ، ففعل ذلك ما شاء اللّه .
فقالت العطارة : ثم أتيتها مرة أخرى ، فلما وزنت لي علق بإصبعها منه شيء ، فعمدت فأدخلت إصبعها في فيها ، ثم مسحت بإصبعها التراب . قالت : فقلت : ما هكذا صنعت أول مرة ! قالت : أو ما علمت ما لقيت منه ، لقيت منه كذا ! لقيت منه كذا !
ما يذكر « 1 » من تفريق السبي
144 - سألت أبا عبد اللّه ، قلت : مسألة وردت من طرسوس يسأل عن الرجل يشتري السبي في بلاد الروم على أنهم أهل بيت ، فإذا خرجوا تفرّقوا ؟
فقال أبو عبد اللّه : يسأل عن ذا ، فإن اختلفوا عليه ، أرى أن يردوا إلى المقسم .
قلت : فإن فات المقسم ، وفي ثمنهن فضل ؟
قال : يقسم على الذين شهدوا الوقعة ، وأظنه ذكر السّفط الذي ردّه - يعني : عمر بن الخطاب - على أهل جلولاء « 2 » .
145 - وأبو عبد اللّه - مناولة - : عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ أنه قال : « من فرق بين الوالد وولده في البيع ، فرق اللّه بينه وبين أحبته يوم القيامة » « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا الأصل ، وفي « ط » : « يكره » .
( 2 ) السفط كالجوالق أو القفه .
( 3 ) رواه أحمد ( 5 / 414 ) ، والترمذي ( 1566 ) بإسناد حسن ، وانظر « بلوغ المرام » ( 810 بتحقيقي ) الطبعة الثانية .