ما كره من فضل غسل الميت أن يتوضأ بفضله
128 - قلت لأبي عبد اللّه : إني أدعى أغسل الميت في يوم بارد ، فيفضل من الماء الحار ، ترى أن أتوضأ منه ؟
قال : لا ، ذاك قد أسخن بكلفة ، كأنه ذهب إلى أمر الورثة .
129 - سمعت موسى بن عبد الرحمن بن مهدي يقول : لما قبض عمي أغمي على أبي ، فلما أفاق قال : البساط نحّوه . أي : أدرجوه لعلّه للورثة .
130 - سمعت ابن أبي خالد الخطاب يقول : كنت مع أبي العباس الحطاب ، وقد جاء يعزي رجلا ماتت امرأته ، وفي البيت بساط ، فقام أبو العباس على باب البيت ، فقال : أيها الرجل ! معك وارث غيرك ؟
قال : نعم . قال : فما قعودك على ما لا تملك ، أو كلاما ذا معناه .
قال : فتنحّى الرجل عن البساط .
131 - وبلغني : عن ابن الضحاك صاحب بشر بن الحارث قال :
كان يجئ إلى أخته حين مات زوجها ، فيبيت عندها ، فيجئ معه بشيء يقعد عليه ، ولم ير أن يقعد على ما خلف من غلة الورثة .
ما يصنع بما فضل من بواري المسجد والجص والآجر والخشب وما هذا سبيله
132 - وسألت أبا عبد الرحمن : عن بواري المسجد إذا فضل منه الشيء ، أو الخشبة ؟