بعد ما صلى على الجنازة ، وكان عندي من ضرورة ، وذاك أن الناس ازدحموا خلفه ، ينظرون إليه .
ما يكره من القعود على بارية « 1 » المسجد خارج المسجد
126 - سألت أبا عبد اللّه : عن بواري المسجد ، ترى أن يقعد عليها خارج المسجد [ الجنازة تكون ؟
قال : لا يقعد عليها خارج المسجد ] « 2 » .
127 - ورأيت أبا عبد اللّه ، قد جاء يعزي رجلا ، وبارية على الباب ، فلم يقعد مع الناس على البارية ، وقعد على التراب .
128 - ورأيت عبد الوهاب الورّاق - يوم مات سريج بن يونس « 3 » - وقد جاء فقام على بارية المسجد ، وهي مطروحة على باب سريج ، فلما أراد أن يقعد .
قال له محمد بن حاتم : إن أبا عبد اللّه يكره أن يقعد على بارية المسجد في غير المسجد ، فتنحى ، وقعد على التراب .
هامش
( 1 ) الحصير ، والمراد به هنا فرش المسجد .
( 2 ) زيادة من « ط » .
( 3 ) هو سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي ، وهو مروذي الأصل ، ثقة ، عابد ، له حكايات عجيبة في الكرامات التي وقعت له ، ساق الخطيب بعضها في « تاريخ بغداد » ( 19 / 219 ) .