مسألة دقيقة ؛ في رجل رمى طيرا ، فوقع في أرض قوم ، لمن الصيد ؟
قال ابن المبارك : لا أدري ! .
قلت لأبي عبد اللّه : ما تقول أنت فيها ؟
قال : هذه دقيقة ، ما أدري ما أقول فيها ، وأبى أن يجيب
السراج أو النار أو الحطب لمن تكره ناحيته يستضاء به ، أو يخبز به أو يطبخ
339 - قلت لأبي عبد اللّه : إن رجلا قال لي : قل لأبي عبد اللّه :
ما تقول في النفاطة لمن يكره ناحيته ، ينقطع شسعي استضيء به ؟
قال : لا . وذكر أبو عبد اللّه عثمان بن زائدة .
وذكرت له قصة النار ، أن غلامه أخذ له نارا من قوم يكرههم عثمان فطفاه .
فقال أبو عبد اللّه : هذا أشد من أمر عثمان ، وقال : عثمان إنما أخذ له في حطبه ، فالنفاطة أشد ، ثم قال أبو عبد اللّه : قد قال عثمان بن زائدة لسفيان : من نسأل بعدك ؟ فقال : سلوا زائدة .
340 - حدثني عباس العنبري قال : سمعت أبا الوليد يقول :
كنت مع عثمان بن زائدة بالري ، فانطفأ مصباحه ، فذهب غلامه فأخذ له نارا من قوم ، فقال له عثمان : من أين هذا ؟ قال : من موضع - سمّاه - قال : فطفأه عثمان ، وقال : لا نستضيء بنارهم .
341 - سمعت عباسا العنبري يقول : قال لي بشر بن الحارث :