مَنَعَكَ مِنْ « 1 » ماءِ الفُراتِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَشَّكَ وخَلّاكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ صَوْتَكَ فَلَم يُجِبْكَ ، لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ آكِلَةِ الأكْبادِ ، ولَعَنَ اللَّهُ ابْنَهُ وأعْوانَهُ وأتْباعَهُ وأنْصارَهُ و « 1 » ابْنَ سُميّةَ ، ولَعَنَ اللَّهُ جَميعَ قاتِلِيكَ وقاتِلِي أبِيْكَ ومَنْ أعانَ عَلى قَتْلِكُم ، وحَشا اللَّهُ أجْوافَهُم وبُطُونَهُم وقُبُورَهُم ناراً ، وعَذَّبَهُم عذاباً أليماً .
ثمّ تُسبِّح عند رأسه ألف تسبيحة من تسبيح أمير المؤمنين عليه السلام ، وإن « 2 » أحببت تحوّلت إلى عند رجليه وتدعو بما قد فسّرت لك ، ثمّ تدور من عند رجليه إلى عند رأسه ، فإذا فرغت من الصّلاة سبّحت والتّسبيح تقول :
سُبحانَ مَنْ لا تَبِيدُ مَعالِمُهُ ، سُبحانَ مَنْ لا تَنْقصُ خزائِنُهُ ، سُبحانَ مَنْ لا انْقِطاعَ لِمُدّتِهِ ، سُبحانَ مَنْ لايَنْفَدُ ما عِنْدَهُ ، سُبحانَ مَنْ لا اضْمِحْلالَ لِفَخْرِهِ ، سُبحانَ مَنْ لايُشاوِرُ أحَداً في أمْرِهِ ، سُبحانَ مَنْ لا إله غَيْرُهُ .
ثمّ تحوّل عند رجليه وضع يدك على القبر ، وقُل : صَلّى اللَّهُ عَليكَ يا أبا عبداللَّه ، ثلاثاً ، صَبَرْتَ وأنتَ الصّادِقُ المُصَدَّقُ ، قَتَلَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكُم بالأيدِي والأ لْسُنِ .
وتقول : اللَّهمّ رَبَّ الأرْبابِ ، صَريخَ الأخْيارِ ، إنِّي عُذْتُ مَعاذاً ، فَفُكَّ رَقَبَتِي من النّارِ ، جِئْتُكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وافِداً إلَيْكَ أتَوَسَّلُ إلى اللَّهِ في جَميعِ حَوائِجِي مِنْ أمرِ آخِرَتي ودُنْياي ، وبِكَ يَتَوسَّلُ المُتَوسِّلُونَ إلى اللَّهِ في جَميعِ حَوائِجِهِم ، وبِكَ يُدْرِكُ أهْلُ الثَّوابِ مِنْ عِبادِ اللَّهِ طَلِبَتَهُم ، أسْألُ ولِيَّكَ ووَلِيَّنا أنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيارَتِكَ الصّلاةَ عَلى مُحمّدٍ وآلهِ والمَغْفِرَةَ لِذُنُوبي . اللَّهمّ اجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْصُرُهُ وتَنْتَصِرُ بهِ لِدِينِكَ في الدُّنيا والآخِرَةِ .
ثمّ تضع خدّيك « 3 » عليه ، وتقول :
اللَّهمّ رَبَّ الحُسَينِ اشْفِ صَدْرَ الحُسينِ ، اللَّهمّ رَبَّ الحُسَينِ اطْلُبْ بِدَمِ الحُسَين ، اللَّهمّ
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ البحار : « فإن » ] .
( 3 ) - [ البحار : « خدّك » ] .