وإليكُم مِنْهُم ومِنْ أشْياعِهِم وأتْباعِهِم ( 12 * ) « 1 » . يا أبا عبداللَّه ، إنِّي « 2 » سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، وحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُم إلى يومِ القِيامَةِ ، فَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زيادٍ وآلَ مَرْوانَ ، ولَعَنَ اللَّهُ بَني اميّةَ قاطِبَةً ، ولَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرْجانة ، ولَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بنَ سَعْدٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ شَمِراً ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً أسْرَجَتْ وألجَمَتْ وتَهَيّأتْ « 3 » لقتالِك . « 4 »
يا أبا عبداللَّهِ « 4 » بأبي أنتَ وامِّي لقد عَظُمَ مُصابي بِكَ ، فاسْألُ اللَّهَ الّذِي أكْرَمَ مَقامَكَ « 5 » أنْ يُكْرِمَني بِكَ و « 5 » يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمامٍ منصورٍ مِن آلِ « 6 » مُحمّدٍ صلّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ .
اللَّهمّ اجْعَلْني « 7 » وجِيْهاً عندكَ بالحُسين عليه السلام « 7 » في الدُّنيا والآخِرَةِ . « 8 » يا سيِّدي « 8 » يا أبا عبداللَّهِ ، إنِّي أتَقَرَّبُ إلى اللَّهِ تعالى وإلى رسُولِهِ وإلى أميرِ المُؤْمنينَ وإلى فاطِمَةَ وإلى الحَسَنِ وإليكَ صلّى اللَّهُ عَليكَ وسلّمَ وعليهِم بمُوالاتِكَ « 9 » « 10 » يا أبا عبداللَّهِ وبالبَراءَةِ من أعْدائِكَ و « 9 » ممّن قاتَلَكَ ونَصَبَ لَكَ الحَرْبَ « 10 » « 11 » ومن جَميعِ أعْدائِكُم وبالبَراءَةِ ممّن أسّسَ
هامش
( 1 ) - [ أضاف في مصباح المتهجّد ومصباح الزّائر والمزار وتظلّم الزّهراء : « وأوليائهم » ] .
( 2 ) - [ مصباح الزّائر : « أنا » ] .
( 3 ) - [ في مصباح المتهجّد : « وتنقّبت » ، وفي مصباح الزّائر والمزار وتظلّم الزّهراء : « وتنقّبت وتهيّأت » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في مصباح المتهجّد ومصباح الزّائر والمزار ] .
( 5 - 5 ) [ في مصباح المتهجّد ومصباح الزّائر والمزار وتظلّم الزّهراء : « وأكرمني بك أن » ] .
( 6 ) - [ في مصباح المتهجّد ومصباح الزّائر والمزار : « أهل بيت » ] .
( 7 - 7 ) خ ل [ والبحار ] : « وجيهاً بالحسين عليه السلام عندك » ، [ وفي مصباح المتهجّد ومصباح الزّائر والمزار وتظلّم الزّهراء : « عندك وجيهاً بالحسين عليه السلام » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في مصباح المتهجّد ومصباح الزّائر والمزار وتظلّم الزّهراء ] .
( 9 - 9 ) [ في مصباح المتهجّد وتظلّم الزّهراء : « وبالبرائة » ، وفي مصباح الزّائر والبحار : « والبراءة » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في المزار ] .
( 11 ) ( 11 * ) [ في مصباح المتهجّد ومصباح الزّائر والمزار وتظلّم الزّهراء : « وبالبرائة ممّن أسّس أساس الظّلم والجور عليكم ( وعلى أشياعكم ) وأبرأ إلى اللَّه وإلى رسوله ( بالبراءة ) ممّن أسّس أساس ذلك وبنى عليه بنيانه وجرى في » ] .