تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 848

مساهمون:

ص٨٤٨
عليه ، ويقيم في داره مصيبته بإظهار الجزع عليه ، ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضاً « 1 » في البيوت وليعزّ بعضهم بعضاً « 1 » بمصاب الحسين عليه السلام ، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على اللَّه عزّ وجلّ جميع هذا الثّواب . فقلت : جعلت فداك ، وأنت الضّامن لهم « 2 » إذا فعلوا ذلك « 2 » والزّعيم به ؟ قال : أنا الضّامن لهم ذلك والزّعيم لمن فعل ذلك . قال : قلت : فكيف يعزِّي بعضهم بعضاً ؟ قال : يقولون : عظّمَ اللَّهُ أجورَنا بمصابِنا بالحسينِ عليه السلام ، وجعلنا وإيّاكُم من الطّالبين بثارِهِ مع وليِّهِ الإمامِ المهديِّ من آلِ محمّد صلى الله عليه وآله . فإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجةٍ فافعل ، فإنّه يومٌ نحسٌ « 3 » لا تقضى فيه حاجة « 3 » ، وإن قضيتْ « 4 » لم يُبارَكْ له فيها ، ولم يَرَ رشداً ، ولا تدّخِرنّ لمنزلك شيئاً ، فإنّه من ادّخر لمنزله شيئاً في ذلك اليوم لم يُبارك « 5 » له فيما يدّخره ، ولا يُبارك له في أهله ، فمَنْ فعل ذلك كتب له ثواب ألف ألف حجّة ، وألف ألف عمرة ، وألف ألف غزوة كلّها مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان له ثواب مصيبة كلّ نبيّ ورسول وصدّيق وشهيد مات أو قُتل منذ خلق اللَّه الدّنيا إلى « 6 » أن تقوم السّاعة « 6 » . ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 174 - 175 رقم 8 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 290 - 291 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 400 - 401 قال صالح بن عقبة الجهنيّ « 7 » وسيف بن عميرة ، قال علقمة بن محمّد الحضرميّ :
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 3 - 3 ) [ في البحار : « لا تقضى فيه حاجة مؤمن » ، وفي تظلّم الزّهراء : « لا يقضى فيه حاجة مؤمن » ] . ( 4 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : « له » ] . ( 5 ) - [ تظلّم الزّهراء : « ما يبارك » ] . ( 6 - 6 ) [ تظلّم الزّهراء : « يوم القيامة » ] . ( 7 ) - تتميم : لا يخفى أنّه يوجد على ضفّة نهر كربلاء المشرّفة المعروفة بالحسينيّة مقام يعرف بمقام جعفر الصّادق عليه السلام على لسان سواد أهل تلك البلدة ، ولعلّه هو الّذي عبّر عنه الصّادق عليه السلام في حديث صفوان الّذي نقله المجلسي في تحفة الزّائر عن مصباح الشّيخ الطّوسي رحمه الله الوارد لتعليمه إيّاه آداب زيارة جدّه الحسين عليه السلام وفيه : فإذا وصلت إلى نهر الفرات يعني شريعة [ سمّاها ] الصّادق بالعلقميّ فقل كذا ، والتّفسير من الشّيخين ، وظاهره أنّ المقام المقدّس كان منسوباً إلى الصّادق عليه السلام في عصرهما .