يا مَوْلايَ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لزِيارَتِكَ ، ورَزَقَنِي العَوْدَ إلى مَشْهَدِك ، والمَقامَ في حَرَمِكَ ، وأنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُم في الدُّنيا والآخِرَةِ .
ثمّ اخرج ولا تولّ ظهرك وأكْثِرْ من قول : « إنّا للَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ ، حتّى تغيب عن القبر ، وتقول في زيارة العبّاس عليه السلام :
السّلامُ عَليكَ أيُّها العَبْدُ الصّالحُ المُطيعُ للَّهِ ولرسولِهِ ولأمِيرِ المُؤْمِنينَ والحَسَنِ والحُسينِ عَلَيْهِم « 1 » السّلامُ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ومَغْفِرَتُهُ ، وعَلى رُوحِكَ وبَدَنِكَ ، اشْهِدُ اللَّهَ أنّكَ مَضَيْتَ عَلى ما مَضى عَليهِ البَدْريُّونَ المجاهِدُونَ في سَبيلِ اللَّهِ ، المُناصِحُونَ لهُ في جِهاد الأعْداءِ ، المُبالِغُونَ في نُصْرَةِ أوليائِهِ « 2 » ، فَجَزاكَ اللَّهُ أفْضَلَ الجَزاءِ ، وأوْفَرَ جَزاءِ أحَدٍ مِمّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ واسْتَجابَ لهُ دَعْوَتَهُ ، وحَشَرَكَ معَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ والصّالحينَ ، وحَسُنَ اولئِكَ رَفِيقاً . « 3 »
ثمّ صلِّ ركعتين وتدعو بعدهما ، وكذا بعد ركعتي زيارة الشّهداء ، وركعتي زيارة عليّ ابن الحسين عليه السلام بما مرّ عقيب زيارة عاشوراء .
الكفعمي ، المصباح ، / 501 - 505
وتزور زيارة الحرّ بن يزيد ، وهاني بن عروة ، ومسلم بن عقيل بزيارة العبّاس عليه السلام وتودِّعهم بوداعه ، وهو :
أسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وأسْتَرْعيكَ وأقْرأُ عَليكَ السّلامَ ، آمَنّا باللَّهِ ورَسُولِهِ وكتابِهِ وبما جاءَ مِنْ عندِ اللَّهِ ، اللَّهمّ اكْتُبْنا مع الشّاهِدينَ ، اللَّهمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِن زِيارَتي ابْنَ أخي رَسُولِكَ العبّاسِ بْنِ عَليٍّ عليهِ السّلام ، أو فلان - وتذكره باسمه - وتَرْزُقَني زِيارَتِهِ أبَداً ما أبْقَيْتَني ، واحْشُرْني معهُ ومعَ آبائِهِ في الجِنانِ ، وعَرِّفْ بَيْني وبَيْنَهُ وبَيْنَ رَسُولِكَ وأوْليائِكَ .
اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ ، وتوفّني عَلى الإيمانِ بِكَ والتّصديقِ برسُولِكَ والولايَةِ
هامش
( 1 ) - خ ل : « وعليك » .
( 2 ) - خ ل : « الأولياء » .
( 3 ) - خ ل : « والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته » .