الشّهيدِ ، السّلامُ عَليكَ أيُّها المَظْلُومُ ابْنُ المَظْلُومِ ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةًظَلَمَتْكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ .
ثمّ انكبّ على قبره وقبِّله ، وقُل :
السّلامُ عَليكَ يا وليَّ اللَّهِ وابْنَ وليِّهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ المصيبةُ ، وجَلّتِ الرّزِيّةُ بِكَ عَلينا وعَلى جَميعِ المُسْلمين ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكَ ، وأبْرَأُ إلى اللَّهِ وإليكَ مِنْهُم .
ثمّ صلِّ عند رأسه ركعتين ، ثمّ اءْتِ الشّهداء ، وقُل :
السّلامُ عَليكُم يا أولياءَ اللَّهِ وأحِبّاءَهُ ، السّلامُ عليكُم يا أصْفياءَ اللَّهِ وأوِدّاءَهُ ، السّلامُ عَليكُم يا أنصارَ دِينِ اللَّهِ وأنصارَ نَبيِّهِ وأنصارَ أمِيرِ المُؤْمِنينَ وأنصارَ الحَسَنِ والحُسَيْنِ عليهِم السّلامُ ، بأبي أنتُم وامِّي طِبْتُمْ وطابَتِ الأرْضُ الّتي فِيها دُفِنْتُمْ وفُزْتُمْ فَوْزَاً عَظِيماً ، فيا لَيْتَنِي كنتُ مَعَكُم فأفُوزَ مَعَكُمْ فَوْزَاً عَظِيماً . « 1 »
وتقول في وداعهم :
السّلامُ عَليكُم ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَركاتُهُ ، اللَّهمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِن زيارَتي إيّاهُمْ ، وأشْرِكْني مَعَهُم في صالحِ ما أعْطَيْتَهُمْ عَلى نُصْرَتِهِم ابنَ نَبيِّكَ وحُجّتِكَ على خَلْقِكَ ، اللَّهمّ اجْعَلْنا وإيّاهُم في جَنّتِكَ مع الشُّهداءِ والصّالحينَ وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً ، أسْتَوْدِعُكُم اللَّهَ وأقْرأُ عَليكُم السّلامَ . اللَّهمّ ارْزُقْني العودَ إليهِمْ واحْشُرْني مَعَهُمْ يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
ثمّ عد إلى عند رأس الحسين عليه السلام بعد أن تصلّي ركعتي زيارة الشّهداء وانكبّ على قبره إذا أردت وداعه عليه السلام ، وقُل :
السّلامُ عَليكَ يا مَوْلايَ ، السّلامُ عَليكَ يا حُجّةَ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا خالِصَةَ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا أمِينَ اللَّهِ ، سلامَ مُوَدِّعٍ لا قالٍ ولا سَئِمٍ ، فإنْ أمْضِ فلا عَنْ مَلالَةٍ ، وإنْ اقِمْ فلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بما وَعَدَ اللَّهُ الصّابِرينَ ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ
هامش
( 1 ) - خ ل : « والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته » .