تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
واسِعاً من فَضْلِكَ « 1 » الواسِعِ الفاضِلِ المُفْضِلِ الطّيِّبِ ، وارْزُقْني رِزْقاً واسِعاً حَلالًا كَثِيراً « 2 » طَيِّباً من عَطِيَّتِكَ « 2 » ، فإنّك تقول : « واسْألُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ » ، فَمِنْ فَضْلِكَ أسْألُ ، ومِنْ عَطِيَّتِكَ أسْألُ ، ومِنْ كثيرِ ما عِنْدِكَ أسْألُ ، ومِنْ خَزائِنِكَ أسْألُ ، ومِنْ يَدِكَ الملأى أسْألَ ، فلا تَرُدَّني خائِباً ، فإنِّي ضَعيفٌ فَضاعِفْ لي ، وعافِنِي إلى مُنتهى أجَلِي ، واجْعَلْ لي في « 3 » كُلِّ نعمةٍ أنعمتَها عَلَى عِبادِكَ أوْفَرَ النّصيبِ ، واجْعَلْني « 4 » خَيْراً ممّا أنا عليهِ ، واجْعَلْ ما أصيرُ إليه خَيْراً ممّا يَنْقَطِعُ عَنِّي ، واجْعَلْ سَريرَتي خَيْراً من عَلانِيَتي ، وأعِذْني من أنْ ارِيَ النّاسَ أنّ فيَّ خَيْراً ولا خَيْرَ فيَّ ، وارزُقْني مِنَ التِّجارَةِ أوْسَعَها رِزْقاً وأعْظَمَها فَضْلًا وخَيْرَها لي ولعيالي وأهْلِ عنايَتي في الدُّنيا والآخِرَةِ عاقبةً ، وآتِني يا سَيِّدي وعِيالي برزقٍ واسعٍ تُغْنِينا بهِ عَنْ دُناةِ خَلْقِكَ ، ولا تَجْعَلْ لأحَدٍ من العِبادِ فيهِ « 5 » شَيْئاً غَيْرَكَ « 5 » ، واجْعَلْني مِمّنْ اسْتجابَ لكَ وآمَنَ بِوَعْدِكَ واتَّبَعَ أمْرَكَ ، ولا تَجْعَلْني أخْيَبَ وَفْدِكَ وزُوّارِ ابنِ نبيِّكَ ، وأعِذْني من الفَقْرِ ومواقِفِ الخِزْيِ في الدُّنيا والآخِرَةِ ، واصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنيا والآخِرَةِ ، واقْلِبْني مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتجاباً لي بأفْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بهِ أحَدٌ من زُوّارِ أوليائِكَ ، ولا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِن زيارتِهِم ، وإنْ لم تَكُنْ اسْتَجَبْتَ لي وغَفَرْتَ لي ورَضِيْتَ عَنِّي فَمِنَ الآنَ فاسْتَجِبْ لي واغْفِرْ لي وارْضَ عَنِّي « 6 » قبلَ أن تنأى عن ابنِ نبيِّكَ دارِي ، فهذا أوانُ انصرافي إن كنتَ أذِنْتَ لي غيرَ راغِبٍ عنكَ ولا عن أوليائِكَ ولا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ ولا بِهِم ، اللَّهمّ احْفَظْني بهِم « 6 » مِنْ بينِ يَدَيَّ ومِنْ خَلْفِي وعن يَمِيني وعَنْ شِمالي حتّى تُبَلِّغْني أهْلي ، فإذا بَلَّغْتَني
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « وكثيراً من عطيّتك من فضلك » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 3 ) - [ البحار : « من » ] . ( 4 ) - [ البحار : « واجعل لي » ] . ( 5 - 5 ) [ البحار : « منّا » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] .