بسم اللَّهِ وباللَّهِ ، اللَّهمّ اجعلهُ نُوراً وطَهُوراً وحِرْزاً وشفاءً من كُلِّ داءٍ وسُقْمٍ وآفَةٍ وعاهَةٍ ، اللَّهمّ طَهِّرْ بهِ قَلْبِي واشْرَحْ بهِ صَدْرِي وسَهِّلْ لي « 1 » بهِ أمْرِي .
فإذا فرغتَ من غسلك فالبس ثوبين طاهرين ، وصلّ ركعتين خارج الشّرعة « 2 » وهو المكان الّذي قال اللَّه عزّ وجلّ : « وَفِي الأرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِرَاتٌ ، وَجَنّاتٌ مِنْ أعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ ، صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ ، يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ ، وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الاكُلِ » « 3 » ، فإذا فرغتَ من صلاتكَ فتوجّه نحوَ الحائِرِ وعليكَ السّكينةَ والوقارَ ، وقصِّرْ خُطاك فإنّ اللَّه تعالى يكتبُ لكَ بكلِّ خطوةٍ حَجّةً وعُمْرةً ، وسِرْ خاشِعاً قلبُك « 1 » باكيةً عينُك ، وأكْثِرْ من التّكبير والتّهليل والثّناء على اللَّه عزّ وجلّ ، والصّلاة على النّبيّ « 4 » صلى الله عليه وآله وسلم والصّلاة على الحسين خاصّة ، و « 5 » اللّعن على « 5 » من قتله ، والبراءة ممّن أسّسَ ذلك عليه .
فإذا أتيت باب الحائر فقف ، وقُل :
اللَّهُ أكْبَرُ كَبيراً ، والحمدُ للَّهِ كَثِيراً ، وسُبْحانَ اللَّهَ بُكْرَةً وأصِيلًا ، والحَمْدُ للَّهِ الّذِي هدانا لهذا وما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لولا أن هدانا اللَّهُ لقد جاءتْ رُسُلُ ربّنا بالحَقِّ .
ثمّ قُل ( 4 * * ) :
السّلامُ عَليكَ يا رسولَ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا نبيَّ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا خاتم النّبيِّينَ ، « 6 » السّلامُ عَليكَ يا سَيِّد المُرْسَلينَ ، السّلامُ عَليكَ يا حَبيبَ اللَّهِ « 6 » ، السّلامُ عَليكَ يا أمير المؤمنينَ ، السّلامُ عَليكَ يا سَيِّدَ الوصيِّينَ ، « 7 » السّلامُ عَليكَ يا قائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، السّلامُ
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ البحار : « المشرعة » ] .
( 3 ) - الرّعد : 13 / 4 .
( 4 ) - [ البحار : « نبيّه » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « لعن » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .