تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 810

مساهمون:

ص٨١٠
واكْفِني كلَّ هول دونه ، ثمّ اقسم اللَّهمّ لي فيهم نصيباً خالِصاً ، يا مُقدِّرَ الآجالِ ، يا مُقسِّمَ الأرْزاقِ ، افْسَحْ لي في عُمُري ، وابْسِطْ لي في رِزْقِكَ . اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ ، وأصْلِحْ لنا إمامَنا واسْتَصْلِحْهُ ، وأصْلِحْ عَلى يَدَيْهِ ، وآمِنْ خَوْفَهُ وخَوفَنا عليهِ ، واجْعَلْهُ اللَّهمّ الّذي تنتصِرُ بهِ لدينكَ ، اللَّهمّ امْلأْ الأرْضَ بهِ عَدْلًا وقِسْطاً كما مُلِئَتْ جَوْراً وظُلْماً ، وامْننْ بهِ على فُقراءِ المُسلمينَ وأرامِلِهِم ومَساكينِهِم ، واجْعَلْني من خِيارِ مَواليهِ وشِيعَتِهِ ، أشدّهُم لَهُ حُبّاً ، وأطْوَعهُم له طَوْعاً ، وأنْفَذهُم لأمْرِهِ ، وأسْرَعهُم إلى مَرْضاتهِ ، وأقْبَلَهُم لقولهِ ، وأقْوَمَهُم بأمْرِهِ ، وارْزقني الشّهادةَ بين يديهِ حتّى ألقاكَ وأنتَ عنِّي راضٍ . اللَّهمّ إنِّي خلّفتُ الأهْلَ والولدَ وما خوّلتني ، وخرجتُ إليكَ وإلى هذا الموضع الّذي شرّفتهُ رَجاءَ ما عندكَ ، ورغبةً إليكَ ، ووكّلتُ ما خلّفتُ إليكَ ، فأحْسِنْ عَلَيَّ فيهِم الخَلَفَ ، فإنّكَ وليُّ ذلكَ من خلقِكَ . لا إله إلّااللَّهُ الحليمُ الكريمُ ، لا إله إلّااللَّهُ العليُّ العظيمُ ، سُبحانَ اللَّهِ والحُمدُ للَّهِ رَبِّ السّماوات السّبعِ ، وربّ الأرضين السّبعِ ، وما فيهنَّ وما بَينهنَّ وما تحتهنَّ ، وربِّ العرشِ العَظيمِ ، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين » . المفيد ، المزار ( من المصنّفات ) ، 5 - 3 / 153 - 164 روى لنا جماعة عن أبي عبداللَّه محمّد بن أحمد « 1 » بن عبداللَّه « 1 » بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال ، عن أبيه ، عن جدِّه « 2 » صفوان ، قال : استأذنت الصّادق عليه السلام لزيارة مولانا « 3 » الحسين عليه السلام ، فسألته أن يعرِّفني ما أعمل عليه ، فقال : « 4 » يا صفوان ، صُم ثلاثة أيّام قبل خروجك واغتسل في اليوم الثّالث ، ثمّ اجمع إليك أهلك ، ثمّ قُل :
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] . ( 2 ) - [ زاد في البحار : « عن » ] . ( 3 ) - [ البحار : « مولاي » ] . ( 4 ) ( 4 * * ) [ إثبات الهداة : « وذكر حديثاً طويلًا فيه زيارة طويلة يقول فيها » ] .