ثمّ تنكبّ على القبر وتقبِّله ، وتقول :
السّلامُ عَليكَ يا وليَّ اللَّهِ وحبيبَهُ ، إلى آخر زيارة صفر ، وسيأتي ذكرها .
ثمّ صلِّ ركعتي الزّيارة ، وقُل بعدهما ما يأتي في زيارة عاشوراء ، ثمّ زر عليّ بن الحسين والشّهداء والعبّاس عليهم السلام ، بما يأتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى في زيارة عرفة .
الكفعمي ، المصباح ، / 499 - 501
أقول : قال مؤلّف المزار الكبير : زيارة أخرى لأبي عبداللَّه الحسين صلوات اللَّه عليه يزار بها أيضاً في العيدين [ عيد الفطر وعيد الأضحى ] ، إذا أردت زيارته عليه السلام فصم ثلاثة أيّام واغتسل في اليوم الثّالث واجمع أهلك إليك وولدك وقل :
اللَّهمّ إنِّي أسْتَوْدِعُكَ اليَوْمَ نَفْسِي وأهْلِي ومالِي وَوُلْدِي وكُلَّ مَنْ كانَ مِنِّي بِسَبيلٍ ، الشّاهِدُ مِنْهُم والغائِبَ ، اللَّهمّ احْفَظْنا بحفظِ الإيمانِ واحْفَظْ عَليْنا ، اللَّهمّ اجْعَلْنا في حِرْزِكَ ، ولا تَسْلُبْنا نعمتك ، ولاتُغيِّر ما بِنا من نِعْمَةٍ وعافِيَةٍ ، وزِدْنا من فَضْلِكَ ، إنّا إليك راغِبُونَ .
ثمّ اخرج من منزلك خاشعاً ، وأكثر من التّهليل والتّكبير والتّحميد والتّمجيد والصّلاة على النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وامض وعليك السّكينة والوقار .
فإذا لاحت لك القبّة السّامية ، فقُل :
الحَمْدُ للَّهِ ، وسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الّذِينَ اصْطَفى ، آللَّهُ خيرٌ أمّا يُشْرِكُون ، وسَلامٌ على المُرْسَلِين ، والحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالمينَ ، وسَلامٌ عَلى آلِ يس ، إنّا كذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنينَ ، والسّلامُ عَلى الطَّيِّبينَ الطّاهِرِيْنَ الأوْصياءِ الصّادِقِينَ ، القائِمينَ بأمْرِ اللَّهِ وحُجَجِهِ ، السّاعِينَ إلى سَبيلِ اللَّهِ ، المُجاهِدِينَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، النّاصِحِينَ لِجَمِيعِ عِبادِهِ ، المُسْتَخْلَفِينَ في بِلادِهِ ، المُرْشِدِينَ إلى هِدايَتِهِ وإرْشادِهِ .
فإذا أشرفت على قنطرة العلقميّ ، فقُل :
اللَّهمّ إليكَ قَصَدَ القاصِدُونَ ، وفي فَضْلِكَ طَمَعَ الرّاغِبُونَ ، وبِكَ اعْتَصَمَ المُعْتَصِمُونَ ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 800
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٠٠